اخبار محليةالرئيسية

الحكومة او الفوضى الشاملة!

أنظار اللبنانيين وآمالهم معلقة على امكان ولادة حكومة في المدى القريب، قادرة على وقف التدهور ومنع الانهيار الوشيك للدولة والكيان، وقد أجمع العالم على التحذير منه باعتبار أنه سيؤدي الى اعلان لبنان دولة فاشلة مع ما سيقوده ذلك الى تدخل أممي لادارة شؤونه ورعايتها. ولان الشياطين تكمن في التفاصيل لا يمكن الجزم بعد أن كانت عملية التأليف بلغت خواتيمها السعيدة التي يتمناها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي اثر كل لقاء من اللقاءات الأحد عشر التي جمعته وشريكه في العملية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا الذي يحرص على غير عادة على تعميم الايجابيات.

يقول النائب جهاد الصمد لـ”المركزية” في هذا الصدد: “اذا لم تتشكل الحكومة قبل نهاية الاسبوع فالبلاد متجهة حتما نحو الفوضى الشاملة التي باتت مؤشراتها تتجسد على الارض في اكثر من منطقة في ظل ضياع واضح للقرار. من هنا كان التقاء من في الداخل والخارج على وجوب التشكيل العاجل للحكومة بعدما باتت الاوضاع ضاغطة على الجميع بمن فيهم الولايات المتحدة التي ليس من مصلحتها تعميم الفلتان وخروج الاوضاع عن السيطرة”.

وعن قدرة الحكومة الجديدة على الانقاذ يجيب الصمد: “بالطبع ليس لديها عصا سحرية لمعالجة الاوضاع وخصوصا الملفات المالية والمعيشية ولكن وجودها يشكل بداية لإمكان وقف الانهيار وممرا الزاميا لذلك علما ان الحل يتطلب قيام سلطة شرعية تحظى بثقة الداخل والخارج تعيد انتاج السلطات من جديد بعدما فقدت صدقيتها وباتت جميعها موضع شك وتساؤل”.

أضاف: “من هنا الرهان على الاستحقاق الانتخابي عله يشكل البداية الطبيعية واللازمة للتغيير المطلوب والا ستكون العودة الى شعار “كلن يعني كلن” هي الغالبة”.

“المركزية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!