رياضة

محاسن فتوح.. أول لبنانية تتأهّل إلى الألعاب الأولمبية في رياضة رفع الأثقال

فتوح أمام فرصة ثمينة وهي أن تصنّف ضمن فئة (B) من بين أفضل ثماني ربّاعات وهو بمثابة إنجاز للبنان

ينتظر الجمهور اللبناني الرياضي ما ستفعله الربّاعة اللبنانية محاسن فتوح عندما تخوض منافسات رياضة رفع الأثقال لفئة وزن 76 كلغ غداً ابتداءً من الساعة الـ 5 صباحاً بتوقيت بيروت ضمن فعّاليات أولمبياد طوكيو 2020 وذلك في إطار المشاركة اللبنانية بهذا الحدث والمتواصلة فصولاً حتى يوم الثلاثاء المقبل المحطة الأخيرة مع منافسات رياضة ألعاب القوى عبر العدّاء نور الدين حديد في سباق 200 متر.

وحول الأجواء والتحضيرات المتعلّقة بالربّاعة فتوح فإنها منذ وصولها إلى طوكيو تلتزم الصمت بعيداً عن التصريحات والتوقعات المسبقة وهي تنفي أي أخبار صحافية من قبلها تنشرها بعض المواقع الإلكترونية والمنابر الإعلامية. وقد انخرطت في برنامج تدريب يومي مكثّف بإشراف ومتابعة من قبل المدرب الوطني لبعثة الأثقال حسان القيسي ومواكبة من جانب عضو اللجنة الأولمبية أمين الصندوق خضر مقلّد إداري بعثة الأثقال، الذي رأى أن الربّاعة فتوح يسجّل لها بكل التقدير أنها تشارك في أولمبياد طوكيو من خلال التصفيات المؤهلة، وهي تحمل سجلاً زاخراً بالنتائج الفنية الجيّدة، ويكفي أنها في المركز الـ 11 عالمياً والأولى على مستوى القارة الآسيوية. وهي صاحبة السبق في أنها أول امرأة لبنانية تتأهّل إلى الألعاب الأولمبية في رياضة رفع الأثقال وكل ما يمكن قوله بأننا ننتظر ما ستحققه على أرض الواقع، حيث تحمل في سجلها رفع 215 كلغ ونتطلع للوصول إلى 230 كلغ.
من جانبه، أوضح المدرب القيسي من الناحية التقنيّة بأن الربّاعة فتوح ترفع الأوزان في الأساس ضمن فئة 64 كلغ، وهذا كان الواقع الفني في كل المسابقات الأخيرة، لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى اعتمد أخيراً معايير جديدة خصوصاً ضمن المنافسات المؤهلة لأولمبياد طوكيو، بحيث أُدرجت فئتها بوزن 76 كلغ وهذا ما جعل المهمة أمامها في طوكيو 2020 صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة على صعيد الميدالية، لأن فارق الوزن الأقل يساعدها في آليات التأهل نحو الميدالية، لكنها أمام فرصة ثمينة وهي أن تصنّف ضمن فئة (B) من بين أفضل ثماني ربّاعات وهو بمثابة إنجاز للبنان في رياضة الأثقال لم يسبق حصوله في تاريخ هذه اللعبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!