الرئيسيةمجتمع ومنوعات

حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي تطلق حملة “حقنا مش محاصصة”

اطلقت حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” و”مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي”، بالشراكة والتعاون مع “منظمة سلام للديموقراطية وحقوق الانسان” حملة المناصرة “حقنا مش محاصصة”، لمطالبة الدولة بـ”الكف عن المماطلة في تعديل قانون الجنسية بما يحقق المساواة التامة بين النساء والرجال”.

انطلقت الحملة للاجابة عن تساؤلات ابتداء من تاريخ القانون الذي يدخل ضمن “المعالم الأثرية” والذي لا يصلح حتى للمشاهدة السياحية، باعتباره صادرا خلال فترة الانتداب منذ العام 1925 في عهد الجنرال ساراي، المفوض السامي الفرنسي. ومن مخلفات هذا القانون “التحفة” حرمان اولاد النساء اللبنانيات وازواجهن حقهم/هن في الحصول على الجنسية أسوة بأولاد الرجال اللبنانيين وزوجاتهم”.

انتقلت الحملة الى عرض “الاشكالية المتمثلة بمصير اقتراحات قوانين تعديل قانون الجنسية”، معتبرة ان المشكلة ما هي الا “سياسية على الطريقة اللبنانية”، بحيث كان قد تقدم الى مجلس النواب بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، وخصوصا الاقتراحين اللذين يتبنيان مطالب حملة “جنسيتي، حق لي ولأسرتي” بالانصاف الكامل للنساء عبر اعتماد مبدأ المساواة في القانون بين المرأة والرجل في منح الجنسية: الاقتراح الأول في 6 أب 2018، والثاني في 14 أيار 2019. والاقتراحان ما زالا “عالقين” في مجلس النواب”.

ودعت الحملة الى “وقف التميييز والكف عن التخاذل وادراجهما على جدول اعمال مجلس النواب والتصويت على مشروع التعديل دون اي تمييز او استثناء واخذ المسار االتشريعي والتنفيذي اللازم لاقرار القانون”.

وقدمت الحملة “رزمة من المطالب المحقة وابرزها: التزام الدستور اللبناني الذي نص على ان الجميع سواء امام القانون في الحقوق والواجبات، التزام المواثيق الدولية التي وقعها لبنان لا سيما اتفاق القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة المعتمد لدى الجمعية العمومية للامم المتحدة”.

ودعت الى “تنزيه القوانين، ولا سيما قانون الجنسية بما يضمن حق النساء اللبنانيات في منح الجنسية لأسرهن”. وشددت على “الاستمرار في النضال من اجل تحقيق المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات وازالة اي نص قانوني “تحفة” من معرض حياة الانسان اليومية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!