الرئيسيةمجتمع ومنوعات

جمعية شارون الخيرية.. نموذج من أجل بلدة أفضل

لم تقف الأوضاع والمصاعب الحياتية عائقاً أمام مجموعة من شابات وشبان بلدة شارون من اجل اللقاء والعمل سويا من أجل مصلحة البلدة بما تيسر لهم من امكانيات، قد يراها البعض متواضعة لكنها عظيمة جدا لان قيمتها ليست مادية بل معنوية، فهي تؤكد ان شباب بلدة شارون يحملون همها ويفكرون كيف يقفون الى جانب أهل البلدة في هذه الظروف الصعبة.


منذ أسابيع قليلة أبصرت جمعية شارون الخيرية النور بفضل إرادة شابات وشباب البلدة الذين رأوا ان من واجبهم القيام بعمل ما من أجل مصلحة شارون وأهلها، في ظل الظروف الصحية والحياتية الضاغطة، حيث قامت الجمعية في شهر آذار الماضي بعقد أول إجتماع لأعضاء الجمعية، حيث انقسمت الى هيئة تأسيسية وهيئة عامة، وتم إنتخاب هيئة إدارية من أجل تقسيم العمل وتولي المهام وتوزيعها.


أهداف ومشاريع
ولاحقا تم إطلاق خطة فرز النفايات من المصدر كانت واحدة من مشاريع جمعية شارون الخيرية بالإضافة الى مجموعة مشاريع من ضمنها:
إنشاء بنك ادوية خيري لتأمين الأديوة للمرضى المحتاجين
إطلاق حملات توعية وإرشاد صحية ونفسية وتربوية
مشاريع تنموية وترفيهية بما يساهم في تنمية قدرات الشباب
بحث علمي لمسح حاجيات ابناء البلدة


حملة “شارون بلشت تفرز”
وتلاقي حملة فرز النفايات التي أطلقت تحت شعار #شارون_بلشت_ تفرز تفاعل أهالي البلدة الذين يقومون بزيارة مركز الفرز كل يوم سبت، واحضار النفايات المفرزة بهدف الإستفادة منها بالشكل المطلوب.
بنك الأدوية
وقبل أيام أعلنت جمعية شارون الخيرية أنه وبإمكانيات متواضعة تم العمل على تأمين الأدوية للمرضى الأكثر حاجة، كما أفادت أنه يوجد (مكنة أوكسيجين – مكنة بلغم – سرير + فراش ماء) في الجمعية، لذا لمن هم بحاجة يمكنكم التواصل على الرقم التالي: 70565730 لخدمتكم.
ودعت الجميعة من لديهم فائض من الأدوية صالحة التاريخ للاستهلاك، الى تقديمها للجمعية، حيث سيتم جمع الأدوية وفرزها وتوزيعها بمساعدة صيادلة ومتطوعين في الجمعية.


إذا هي مبادرة إنسانية وإجتماعية أطلقتها مجموعة من الشابات والشبان في بلدة شارون بعيدا عن أي توجهات سياسية او عائلية، بل إنطلاقا من مصلحة البلدة وأهلها وها هي تخطو وتتقدم بنجاح لافت ما يؤكد أنه متى وجدت الإرادة تحقق المستحيل، وها هي جمعية شارون الخيرية تشكل نموذجاً يحتذى به من أجل بلدة أفضل، فالشكر لكل من عمل ويعمل من أجل إنجاح هذه المبادرات، التي أحوج ما نكون لها في هذه الظروف الصعبة التي تحتاج الى تضامن الجميع وتكافلهم من أجل مصلحة الجميع.

يوسف الصايغ

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى