اخبار محليةالرئيسية

لماذا حذر وهاب من انقلاب عسكري في لبنان؟

على خلفية الدعوة الي وجهها النائب ايلي الفرزلي للجيش اللبناني لاستلام زمام الامور في لبنان، وبعد بيانات عديدة صدرت عن مجموعات مما يسمى مجتمع مدني من المرتبطين بدوائر السفارة الاميركية والذي نادوا بنفس التوجه، كان ملفتا التحذير الذي اطلقه رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب اذ قال في تغريدة نشرت على حسابه ظهر اليوم الثلاثاء في العشرين من نيسان ٢٠٢١ وجاء فيها:

“صديقي دولة الرئيس الفرزلي، ما هكذا تورد الإبل في بلادنا. مع محبتنا لقائد الجيش ولهذه المؤسسة التي هي كل ما بقي لنا إلا أن الإنقلابات في لبنان ممنوعة يا صديقي فليتنبه الجميع”.

ولأن من يعرفون وهاب جيدا ويتابعونه عن كثب يعرفون أنه ممن ينقلون الرسائل بين القوى الاقليمية وبينها وبين القوى المحلية في لبنان، فيمكن اعتبار ما قاله بهذا الخصوص أكثر من رأي شخصي.

وهاب الذي كان قد تعرض لحملة عنيفة من جيوش الكترونية تابعة لقوى حزبية حليفة له اثر اتخاذه مواقف ايجابية من السعودية، بدا قبل أيام لمنتقديه وكأن الرجل متنبياً يكشف المخفي قبل أشهر من اعلانه في وسائل الاعلام. فهو في حينه أشار الى أن المنطقة ذاهبة الى تسويات كبرى بما فيها التسوية السعودية – الايرانية، وهو ما ظهرت بوادره الى العلن في وسائل الاعلام من خلال التسريبات عن الاتصالات المباشرة السعودية الايرانية في صحف أوروبية خاصة.

فهل تغريدته اليوم اعلان اقليمي يعلن فيتو معين بوجه الجيش وتدخله في مسألة الحكم بالانقلاب على المؤسسة الدستورية؟؟

ردا على هذا السؤال تشير مصادر سياسية مطلعة الى أن” المعركة اصبحت مكشوفة وهي تطال رئيس الجمهورية الذي يصر على استكمال معركته من بوابة التدقيق الجنائي ومحاسبة المرتكبين وهو ما ازعج الكثيرين الذين يحاولون التملص من المحاسبة، عبر الالتفاف على موقع رئاسة الجمهورية ومحاولة تطويقه”.

واستغربت المصادر ان “تخرج هذه الأصوات من أشخاص من المفترض أن يكونوا من المدافعين عن الدستور وعن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، بعيدا عن منطق الانقلابات العسكرية التي تدخل البلد في ما لا تحمد عقباه، كما اكدت المصادر على ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة على قاعدة التوافق مع رئيس الجمهورية والاسراع في معالجة الوضع المعيشي للبنانيين، مع العلم بأن هناك محاولات مكشوفة من البعض الذين يحاولون توتير الأجواء وطرح السيناريوهات الانقلابية وصولا إلى الفوضى لغاية في نفس يعقوب”.

وكالة انباء آسيا

يلفت موقع Daily Lebanon الى أنه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره، لذا اقتضى التوضيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!