اخبار محلية

الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني تعقد جلستها الاولى

عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني في مقرّه المركزي في المدور، جلستها الأولى بعد إنتخابها، وترأّس الإجتماع رئيس المجلس المهندس ميشال متى بحضور الأعضاء، حيث تمّ التداول في الأزمات الحياتية المتلاحقة التي تُرخي بثقلها على المواطنين، وسط عجز إقتصادي وإنمائي. كما تمّ البحث في الأوضاع المأساوية التي حلّت بنا نتيجة إنفجار مرفأ بيروت، فضلًا عن مواضيع أُخرى. وعلى الأثر أصدر المجتمعون البيان التالي:*

*أولًا:* هنّأ الرئيس المهندس ميشال متى معالي الشيخ وديع الخازن الذي تمّ منحه لقب عميد المجلس العام الماروني مدى الحياة، وذلك للجهود التي بذلها أثناء ترؤسه المجلس لمدة خمسة عشر سنة متتالية والإنجازات التي حقّقها طيلة فترة ولايته. كما وهنّأ الرئيس أعضاء الهيئة التنفيذية بمناسبة إنتخابهم، ودعاهم إلى تفعيل المشاريع الإنسانية التي تخفّف الأعباء المعيشية عن أبناء الطائفة، واللبنانيين عمومًا، ممّن هم بحاجة إلى مساعدات بقدر الإمكانات المتاحة في ظلّ الظروف الصحية والأمنية والإقتصادية القاسية التي يعيشها المجتمع اللبناني. وتوافقوا على بذل كل الجهود لمتابعة المجلس العام الماروني دوره الإنساني والإجتماعي الذي طالما لعبه.

*ثانيًا:* أثنى المجتمعون على المواقف الأخيرة لغبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الداعية إلى الحياد الإيجابي لاسيّما الطلب إلى المجتمع الدولي للإنعقاد من أجل لبنان، وجدّدوا وقوف المجلس العام الماروني كعادته خلف بكركي نظرًا للدور الوطني الذي لطالما لعبته عبر التاريخ الذي أثَّرَ في أغلب الأحيان على مجريات الأحداث، من البطريرك الياس الحويّك إلى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. وها هو اليوم البطريرك الراعي يحمل الشعلة مُنطَلِقًا نحو تأسيس خريطة طريق واضحة لخلاص لبنان وآمنة لجميع أبنائه. كما وأعربوا عن تأييدهم المطلق لطروحات غبطته الحكيمة التي يتحمّل فيها هموم الوطن بصلابة الإيمان لبلوغِ يومٍ يقوم فيه لبنان من كبوته الطويلة.

*ثالثًا:* أكّد الحاضرون الإلتزام بالتعاون التاريخي والمتبادل مع مطرانية بيروت المارونية وعلى رأسها سيادة راعي الأبرشية المطران بولس عبد الساتر لما يُمثّله من مرجعيّة روحيّة أساسيّة لأعمال ومشاريع المجلس العام الماروني الإجتماعية والإنسانية. كما وأبدى المجتمعون تأييدهم لعظات سيدنا العادلة والمحقّة التي تعبّر عن وجع كل لبناني، علَّ هذا الصوت الصارخ في البرية أن يصل إلى مسامع المسؤولين ويُحرّك ضمائرهم.

*رابعًا:* بحث المجتمعون في شؤونٍ داخلية إدارية تتّصل بالنشاطات الإنسانية والإجتماعية التي يقوم بها المجلس، وطلب الرئيس من روساء الجمعيات الأربعة عشر التابعة للمجلس العام الماروني التَقَصّي الدقيق عن رعاياها للتمكّن من الوصول إلى الشريحة الأكثر حاجة، بهدف المساعدة قدر المستطاع في رفع الأعباء المعيشية الخانقة التي تعيشها.

*خامسًا:* تابع الحاضرون أعمال الترميم التي يخضع لها المقر المركزي للمجلس بعد الدمار الذي أصابه نتيجة إنفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، والتي تسير بوتيرة مقبولة رغم التعبئة العامة بسبب الأوضاع الصحية التي تعيشها البلاد.

*سادسًا:* بمناسبة عيد الفصح المبارك، تمنّى الأعضاء أن يحمل هذا العيد الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح في طيّاته تباشيرَ خيرٍ لقيامة الوطن من محنته الطويلة لما فيه خير وإزدهار الشعب اللبناني.

*سابعًا:* كما وهنّأ الحاضرون الطوائف الإسلامية الكريمة بحلول شهر رمضان المبارك وبدء الصوم الكريم، مؤكّدين على أهميّة تداخل هذه المناسبات الروحية والوطنية لِما تُجَسّد من القيم الإنسانية التي توحّد ما بين الأديان، سائلين الله أن يَمُنَّ على لبنان بالخير والسلام، وأن يُلهِم المسؤولين المحبة والإلفة والتعاون للتخلّص مِمّا يُعيق حالة الإستنهاض المطلوبة لنعود دولة تستحق الصدارة بين دول المنطقة.

*أمانة سر المجلس*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!