بيئة

بصمة إماراتية خضراء للعالم تتصدى للتغير المناخي

في عام 2006 وبينما كانت القدرة الإنتاجية الكاملة لطاقة الشمس وطاقة الرياح في العالم أقل من عشر ما هي عليه الآن، انطلقت المبادرة الإماراتية العالمية “مصدر”، من أجل نشر حلول الطاقة المتجددة في العالم.

وجاءت المبادرة تجسيدا لرؤية استشرافية من القيادة الرشيدة التي سعت من خلالها إلى توفير منصة عالمية لتعزيز التعاون الدولي من أجل معالجة القضايا الملحة المتعلقة بأمن الطاقة وتغير المناخ والتنمية البشرية المستدامة.

وبدأت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” مع تأسيسها عام 2008 في مهمتها الوطنية الرائدة من أجل جعل الطاقة النظيفة واقعا ملموسا ليس على الصعيد المحلي وحسب وإنما في مختلف أنحاء العالم.

كما تم في العام ذاته إنشاء “مدينة مصدر” كواحدة من المجتمعات الحضرية الأكثر استدامة في العالم.

وعقب تأسيسها حرصت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” على تعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة على المستويين المحلي والعالمي.

وشملت محفظة مشاريعها الاستثمارية محليا محطات بارزة منها “محطة شمس” التي تم تدشينها عام 2013 في أبوظبي كأكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية المركزة في الدولة وبقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميغاواط.

كما فازت مصدر في عام 2016 بعقد تطوير المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تصل إلى 800 ميغاواط وبالشراكة مع مجموعة “إي دي إف” الفرنسية.

وجرى في عام 2017 وبالشراكة مع “بيئة” تأسيس شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة في الشارقة وبقدرة إنتاجية تصل إلى 30 ميغاواط.

وأطلقت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” في عام 2020 أول صندوق استثمار عقاري أخضر في دولة الإمارات كما فازت في العام ذاته بتطوير محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية أكبر محطة مستقلة في العالم لإنتاج الكهرباء بالشراكة مع “طاقة” و”إي دي إف رينيوبلز” و”جينكو باور”.

وخلال العام الجاري 2021 جرى الإعلان عن مبادرة رائدة تقودها “مصدر” لتدعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في أبوظبي بمشاركة العديد من الشركاء بما فيهم “سيمنز للطاقة”.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!