اخبار عربية ودوليةالرئيسية

اللبنانية آية سلمان مرشحة “حزب العمل الهولندي” لـ “Daily lebanon”: نعمل لمساعدة اللاجئين في الإندماج وخلق فرص عمل وتأمين المسكن

حاورها الصحافي ثائر الدنف
بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها هولندا جراء وباء كورونا، لكنها لم تقف عائقاً أمام الأحزاب والتي يبلغ عددها 37 حزباً، بحسب ما أعلن عنها المجلس الانتخابي الهولندي في 5 شباط الفائت، من إطلاق حملاتهم الإنتخابية والبدء في تجهيز القوائم الإنتخابية النسبية التي تجرى على أساسها الإنتخابات للمنافسة على 150 مقعداً داخل المجلس.
إذاً، تستعد الأحزاب 37 لخوض المسابقة الإنتخابية التي تبدأ في 15 آذار وتستمر لغاية 17 منه، ولكن بحسب مركز التوثيق للأحزاب السياسية الهولندية (DNPP) يبقى التنافس محصوراً بين 13 حزباً التي كانت ومازالت تشكل الحضور الأكبر والدائم داخل المجلس النيابي، وكما تشير أيضاً تقارير سابقة الى أن المنافسة كانت تنحصر على المرتبة الأولى بين كل من المرشح اليميني المتطرف خيرت فيلدرز والذي يترأس حزب من أجل الحرية PVV)) واليميني الوسطي مارك روته الذي يترأس حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية ‏(VVD) والذي تعاقب على ترؤس ثلاث حكومات متتالية.
وفي هذا السياق، لتشكيل حكومة في هولندا يطلب الملك من الكتلة التي حصلت على أعلى عدد مقاعد التأليف. وهنا يجب على الرئيس المكلف الإتفاق على إئتلاف أحزاب تكون حائزة على النصف زائد واحد اي 76 من إجمالي المقاعد، لذلك كان هناك تحالف دائم بين حزب (VVD) وحزب العمل (PVDA) وحزب الديقراطيون (D66) وحزب النداء الديمقراطي المسيحي (CDA) وحزب الإتحاد المسيحي (CU) في تشكيل الحكومات السابقة.
وخلال المتابعة للمجريات التحضيرية للإنتخابات كان لموقع “Dailylebanon” حديث مع المرشحة اللبنانية “آية سلمان” على قائمة حزب العمل الهولندي، والتي تنحدر من منطقة البقاع اللبنانية، بينما عاشت طفولتها في طرابلس لحين وصولها الى هولندا في عامها الرابع عشرة.
وقالت آية التي تشغل عضو مجلس بلدي في مدينة “ألميرا” حاليا “لقد حاولت تقديم العديد من الاقتراحات للمجلس البلدي بهدف مساعدة الكثير من اللاجئين في الإندماج داخل المجتمع الهولندي، وإيجاد فرص داخل سوق العمل والتي تتناسب مع الإختصاص، في الوقت الذي كان يظهر فيه صوت الأحزاب اليمينية داخل المجلس البلدي للحد من حركة اللاجئين.
وأضافت أن إهتمامها بالسياسة الإجتماعية دفعها للترشح الى المسابقة البرلمانية بحيث يمكنها أن تدفع بالعديد من القوانين التشريعية في حال نجاحها لتحقيق البرنامج الإنتخابي لحزبها ، بحيث أشارت الى أن أولويات حزب العمل هو الضغط على الشركات الضخمة التي لها مفعول داخل الاقتصاد الهولندي ان تدفع الضريبة، لإعادة تدويرها في العجلة الإقتصادية ضمن برامج مساعدات بشرية وإنمائية، وتدخل تحت التسهيلات في دفع الاقساط المدرسية والجامعية بمبلغ مقبول للطلاب.
وتابعت “سلمان” أن من أهم النقاط التي نعمل عليها هو تأمين السكن بشكل يتناسب مع الاوضاع الاقتصادية، لاننا نعلم جيدا أن الاستقرار المعنوي والنفسي قاعدته (المسكن الآمن ). وأردفت: “علينا أن ندافع عن المساوات بين جميع الجنسيات بدون تمييز عنصري وإعطاء الفرص المتكافلة للجميع داخل هولندا من حيث الحقوق والواجبات، ويجب تطوير برامج الإندماج الإجتماعي وخلق فرص العمل للجميع حسب الإختصاص والكفاءة”.
وعند سؤالها عن التحالفات مع الأحزاب الأخرى، أجابت سلمان لموقع Daily lebanon” ” بالقول:” من الضروري بالحياة التعرف على وجهة نظر الاخرين حتى ولو كانت وجهات نظر مختلفة، فهذا الاسلوب يحفز الاخر بأن يكون لديه حب الاطلاع على آرائك واعمالك وخلق مساحة من الحوار بطرق ديمقراطية”، وأضافت “أمّا بالنسبة لنا إنّ التضامن والاندماج مع الاحزاب الأخرى، بالتأكيد يعزز من قدراتنا جميعًا ولكن لن يكن هذا الإندماج والتحالف على حساب مبادئنا ومشاريعنا التي نعمل على تحقيقها”
وختمت “سلمان” بالقول “إن حزب العمل (PvdA )هو الاكبر حجمًا في البرلمان الاوروبي، ولنا دور ايجابي وفعّال على جميع الأصعدة، ولدينا علاقات كبيرة وتنسيق مع بعض الأحزاب الأوروبية على جميع المستويات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!