اخبار عربية ودوليةالرئيسية

صلاة للبابا فرنسيس في رسالتين الى البرازيل والبيرو

وجه البابا فرنسيس رسالة إلى “مؤمني البرازيل”، لمناسبة “حملة الأخوة”، التي تنظم فيها سنويا، شدد فيها على “أهمية الحوار المسكوني”. وتحدث عن الوضع الحالي بسبب وباء فيروس كورونا.
اعتاد الحبر الأعظم أن يوجه رسالة سنوية مع بداية زمن الصوم إلى المؤمنين في البرازيل لمناسبة الحملة. وأمام الواقع الحالي في العالم وفي البرازيل خصوصا بسبب وباء فيروس كورونا، ذكر المؤمنين بأن “المسيح يدعونا إلى الصلاة من أجل ضحايا المرض ومباركة الخدمة السخية للعاملين في قطاع الصحة وتشجيع التضامن بين الأشخاص ذوي الإرادة الطيبة، وإلى العناية بأنفسنا وبصحتنا والاهتمام أحدنا بالآخر حسب ما علمنا مثل السامري الصالح”. وشدد على أن “المسيحيين هم أول من عليهم إعطاء المثال وذلك بدءا بالحوار المسكوني”. وقال: “من علاقة الاحترام والتقاسم هذه ينطلق الإسهام الثمين في بناء الأخوة وحماية العدالة في المجتمع”.

وأرسل البابا رسالة أيضا الى شعب البيرو عبر رئيس أساقفة تروخيلو ورئيس مجلس أساقفة البيرو المطران ميغيل كابيرخوس، حملت توقيع أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، بسبب موجة ثانية من فيروس كورونا تضرب البيرو وتخطت أعداد الإصابات المليون والمئتي ألف فيما بلغ عدد الضحايا حتى الآن أربعا وأربعين ألفا. وينظم مارتون تضامن يحمل عنوان “Respira Perù” لصالح المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا وهم في حالات خطيرة ومجبرين على التنفس الاصطناعي بواسطة أجهزة التنفس. تهدف حملة التبرعات الى التبرع بأجهزة تنفس اصطناعية وأدوات طبية للبنى الصحية التي تحتاجها البلاد.

وشجع الحبر الأعظم “الملتزمين لكي يصل حنان الله إلى الجميع من خلال العناية، ويبنون مجتمعا أكثر إنسانية وأخوة، نجتهد فيه لكي نضمن بألا يترك أحد لوحده، ولكي لا يشعر أحد بأنه منبوذ أو متروك”.

وختم رسالته مانحا بركته الرسولية “لجميع المرضى وعائلاتهم بشفاعة الطوباوية مريم العذراء لشفاء المرضى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!