اخبار عربية ودوليةالرئيسية

تحذير روسي من هجوم كميائي جديد في إدلب

كشفت وزارة الدفاع الروسية، أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب، تحضر لفبركة جديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية بالتعاون مع تنظيم «الخوذ البيضاء» لاتهام الجيش السوري.

وأشار الأدميرال فياتشيسلاف سيتنيك نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم للصحفيين، إلى أنه وفق المعلومات المتوافرة، فإن الإرهابيين «يستعدون للقيام باستفزاز من أجل اتهام القوات الحكومية السورية بقصف أحياء سكنية في منطقة خفض التصعيد في إدلب، من خلال تسجيل نشاط لإرهابيي جبهة النصرة في منطقة الفوعة بريف إدلب الشرقي، وذلك بالتعاون مع إرهابيي «الخوذ البيضاء» الذين وصلوا إلى المنطقة ومعهم معدات احترافية لتصوير الفيديو».

سيتنيك لفت إلى أنه «تم تسجيل نشاط لعناصر جماعة «تحرير الشام» الإرهابية في منطقة الفوعة بمحافظة إدلب»، مشيراً إلى وصول مجموعة من «الخوذ البيضاء»، التي تتهمها دمشق بصلات مع المتطرفين والقيام بأنشطة معادية، إلى محافظة إدلب مع معدات تصوير.

وأضاف: «المركز الروسي للمصالحة يدعو قادة الزمر المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات المسلحة، والسير في طريق التسوية السلمية للوضع في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم».

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة وجود مختبرات لتجهيز وإعداد المواد السامة لدى التنظيمات الإرهابية في مناطق مختلفة من سوريا، بالتنسيق مع تنظيم «الخوذ البيضاء» الإرهابي، يديرها مختصون وخبراء تم تدريبهم في أوروبا ليتم استخدامها في تنفيذ هجمات كيميائية مفبركة ضد المدنيين بهدف اتهام الدولة السورية.

من جهتها، وصفت الخارجية الروسية أنشطة المجموعة، بأنها «عنصر من عناصر حملة إعلامية لتشويه سمعة الحكومة السورية»، وحمّلتها مسؤولية الاستفزازات المحتملة.

على صعيد آخر، أفادت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيناقش يوم الخميس خلال اجتماع مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون عملية التسوية السياسية للوضع في هذا البلد.الخارجية الروسية ذكرت أمس الاثنين أنه «في 18 شباط، سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون».

وأشارت الخارجية إلى أنه «سيتم خلال الاجتماع مناقشة قضايا التسوية السياسية في إطار عمل اللجنة الدستورية في جنيف، ونتائج الاجتماع الدولي حول سوريا الذي سيعقد في سوتشي يومي 17 و18 شباط».

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي، فشل مطلع الشهر الحالي في الاتّفاق على بيان مشترك بشأن سوريا، وذلك في ختام نهار من المفاوضات تميزّ بدعوة المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن الأسرة الدولية إلى تخطّي انقساماتها لإحياء العملية السياسية المتوقفة فيه، بحسب مصادر دبلوماسية.

وكان موفد الأمم المتّحدة الخاص إلى سوريا حضّ أعضاء مجلس الأمن الدولي على توحيد موقفهم لكسر الجمود المسيطر على الملف السوري، وذلك خلال جلسة مغلقة أقرّ فيها بـ «فشل المسار السياسي»، وفق ما أفاد دبلوماسـيون.

واعتبر بيدرسون أن هناك «ضرورة لاعتماد دبلوماسية دولية بنّاءة بشأن سوريا، من دون ذلك، تبقى قليلة احتمالات تحقيق تقدم فعلي على المسار الدستوري».

وعادة ما تكون جلسة مجلس الأمن الشهرية لبحث الملف السوري مفتوحة، لكن بعد فشل اجتماع اللجنة الدستورية الأخير في جنيف في 29 كانون الثاني الماضي، تقّرر جعل جلسة مجلس الأمن مغلقة.

يتم قراءة الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!