الرئيسيةمجتمع ومنوعات

السفير رضا سبيتي ناشد اللبنانيين عدم الإستهتار: حافظوا على حياتكم وحياة من تحبون

قال سفير حقوق الإنسان والسلام في المفوضية الأوروبية – فرنسا الأستاذ رضا سبيتي في تصريح له بعد عودته مؤخراً الى لبنان: “ها قد عدت وشممت تراب وطني لبنان، وما اجمل ان يعود المهاجر الى وطنه ويغرّد مع سربه ألحان الـمل ونشيد كلنا للوطن”.
ولكن ما اصعب آلام اللقاء بوطن أبناؤه يستهزئون ولا يؤمنون بشيء إسمه كورونا، وهو وباء قاتل وشرّد كل المجتمعات والعائلات، وما يدهشني أكثر عندما أتكلم مع بعض الناس عن هذا الوباء، فيقول لي: “لا يوجد شيء إسمه كورونا كلها سياسة، ألم تروا المستشفيات قد إمتلأت بالاصابات؟، فيا أبناء وطني الحبيب ماذا تنتظرون حتى لتصدقوا؟
وتابع السفير سبيتي:”منذ ان وطأت قدماي ارض الوطن وبعد برهة قصيرة من باب المطار الى شوارع لبنان النازف، من جراح اللامبالاة والاستهتار الذي تجاوز كل حدود الانسانية.. حيث كنت في الغربة عندما اشاهد الاخبار على شاشات التلفزة ألوم دولتي على عدم تعاونها مع الشعب، الذي تخيلت للحظة بأنها ذئب قد اكل يوسف”.
ولكن ما رايته بأم عيني من استهتار وحفلات واعراس وتجمعات ومجالس عزاء الخ، بيّنت لي بأن الذئب بريء من دم يوسف!
وتوجه السفير سبيتي الى اللبنانيين بالقول:” احبائي في وطني لبنان..حافظوا على حياتكم وحياة من تحبون بعدم الاستهتار، واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية التي هي الفرصة الوحيدة أمامكم للخلاص من هذه الازمة، خصوصا بعدما إمتلأت المستشفيات بالمرضى وبعضهم يموت بسبب عدم وجود سرير شاغر له.
فاختاروا الانسب من هذه الخيارات:
إما ان تكونوا بغيبوبة في مستشفى ان وجدتم لكم مكان.
أو ان تكونوا صورة في اطار على الحائط..
واما ان تلازموا منازلكم وتحافظون على حياتكم وحياة من تحبون، مع التزام التباعد الاجتماعي واحترام القانون، وما يأتي من الله فهو خير حتماً،
لكن يقول تعالى، يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم،
على كل إنسان ان يحب لغيره كما يحب لنفسه تجد في سعادته سعادتك، ،،،
وختم السفير سبيتي:”كلامي هذا نابع من محبتي وحرصي على وطني واحبائي.
حماكم الله من كل سوء وفرّج الله كربنا وكرب جميع خلقه …..
تحياتي واحترامي للجميع، حمى الله لبنان وأهله جميعاً.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!