الرئيسيةمجتمع ومنوعات

مع كل شتوة..طرقات لبنان تغرق بالمياه

جَرياً على العادة ومع “كل شتوة” تغرق طرقات لبنان بالمياه والسيول.

ففي عكار، دخلت مياه الامطار والسيول والمجاري الصحية الى مخيم النازحين السوريين في بلدة السمونية في سهل عكار.

وناشَد النازحون المعنيين والدفاع المدني والهيئات الانسانية والصليب الاحمر إنقاذ سكان المخيم من كبار السن والاطفال.

أمّا في العاصمة بيروت، فأدّى تساقط الأمطار الغزيرة مساء أمس إلى تراكم المياه في عدد من الشوارع والتسبّب في زحمة سير خانقة.

وأدى تدفّق المياه من ريغارات المجاري الصحية عند تقاطع الحمرا – الصنائع إلى تجمّعها بشكل كبير.

كما شهد المسلك الشرقي للاوتوستراد في جبيل، من سوبر ماركت جبيل حتى مدخل بلدة عمشيت، زحمة سير خانقة بسبب تجمّع للمياه جرّاء غزارة الامطار.

جنوباً، أعادت فرق المستجيب الأول التابعة لوحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، بالتنسيق والتعاون مع الدفاع المدني وفرق كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، فتح الطرقات وتنظيف أقنية مياه الأمطار الممتلئة بالأتربة والنفايات لتسيهل إعادة تسريب المياه من خلالها، وذلك ابتداء من بعد ظهر هذا اليوم وحتى هذه اللحظة.

وكذلك، نقلت فرقة إدارة الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني، بالتنسيق مع وحدة الاستجابة السريعة في الاتحاد، تلامذة سوريين من مدرسة المساكن الشعبية إلى منازلهم، بعدما كانوا عَلقوا في المدرسة بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وفي صور، غمرت مياه الامطار الطريق البحري قرب الميرة – سوق بيع السمك، وأدى تجمّعها على مدخل أوتوستراد الجنوب لجهة حسبة صيدا الى زحمة سير، فيما دخلت مياه الامطار الى عدد من المنازل والمحال التجارية في تعمير عين الحلوة وفي مشاريع الهبة في محلة الفوار شرق صيدا.

 

بالتزامن، هطلت أمطار غزيرة في منطقتي النبطية وإقليم التفاح مترافقة مع برد قارس ورياح شديدة وعواصف رعدية، وتشكّلت على الطرق مادة لَزجة دفعت السائقين الى القيادة بحذر على الطرق الجبلية في إقليم التفاح وعلى طريق كفرتبنيت – الخردلي، تخوّفاً من الانزلاقات وحوادث السير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!