اخبار محليةالرئيسية

هيل في بيروت غداً ودعم ألماني وإسباني وفرنسي

في موازاة عمليات رفع الانقاض والركام والردميات المستمرة في المناطق المتضرّرة من تفجير مرفأ بيروت، تواصلت التحقيقات في الجريمة، واستمع المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري الى عدد من الضباط في كل الأجهزة الأمنية من المسؤولين في المرفأ في ثكنة الريحانية، على ان يستمع ‬ تباعاً إلى وزراء الأشغال الذين تعاقبوا منذ العام 2014 وأيضاً وزراء المال والعدل المعنيين بملف نيترات الأمونيوم.

وتمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع الدفاع المدني وفريق الإنقاذ الروسي من إنتشال جثة من تحت أنقاض الإهراءات داخل المرفأ.

وعلى خط الزيارات الخارجية الى لبنان، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل يزور لبنان في الفترة ما بين 13 و 15 آب وسيعبر عن تعازيه للشعب اللبناني على خسائره جراء الانفجار المدمر الذي وقع في بيروت في 4 آب.

وأكدت ان هيل سيكرر التزام الحكومة الأميركية بمساعدة اللبنانيين على التعافي من المأساة وإعادة بناء حياتهم. وفي الاجتماعات مع القادة السياسيين والمجتمع المدني والشباب سيؤكد وكيل الوزارة هيل على الحاجة الملحة لتبني الإصلاح الاقتصادي والمالي والإصلاحي الأساسي، والقضاء على الفساد المستشري، وتحقيق المساءلة والشفافية، وإدخال سيطرة الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة.

وأضافت السفارة، أن هيل سيؤكد استعداد أميركا لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب وتلتزم التزاماً حقيقياً بأجندة الإصلاح هذه وتعمل وفقاً لها.

ونقل وزير خارجية المانيا الاتحادية هيكو جوزف ماس الى عون تعازي المستشارة الالمانية انغيلا ميركل وتعازي الشعب الالماني بضحايا التفجير وأكد استعداد بلاده لتقديم الدعم للشعب اللبناني وأشار الى أن “مؤتمر باريس لدعم بيروت والشعب اللبناني الذي نظمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أظهر تضامن المجتمع الدولي مع لبنان في محنته، ورغبته في الوقوف إلى جانب اللبنانيين لتمكينهم من تجاوز ما حصل”. وقال إن بلاده “سارعت إلى تقديم المساعدات العاجلة إلى لبنان سواء من خلال الصليب الاحمر اللبناني أو من خلال طواقم حضرت إلى بيروت وفرق إنقاذ”. ولفت إلى ان “مبلغ العشرين مليون يورو الذي قدمته ألمانيا، ستليه مساعدات أخرى لدعم الاقتصاد اللبناني”، موضحاً أن شركة سيمنز التي رافق رئيس مجلس ادارتها الوزير ماس في زيارته، “قررت تقديم مولدين للطاقة بقوة 80 ميغاوات لتأمين التيار الكهربائي لمدة سنة مجاناً إلى أكثر من 65 ألف نسمة، وتقدر كلفة هذا العمل بـ45 مليون يورو”، مشيراً إلى أن “المعدات اللازمة ستصل إلى بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة، ليتم تركيبها في المناطق المنكوبة”.

من جانبه، أكد ملك إسبانيا فيليبي السادس لعون في اتصال تعزية تضامنه مع اللبنانيين، وتحدث عن ارسال المزيد من المساعدات العاجلة، للمساهمة في معالجة تداعيات التفجير، وأبدى الاستعداد لتقديم كل ما يطلبه اللبنانيون في هذا المجال. كذلك أكد استمرار مشاركة اسبانيا في قوات الأمم المتحدة في الجنوب (اليونيفيل).

من جهته، أعرب عون عن تقديره لأي مساعدة إسبانية وأوضح أن التقديرات الاولية للخسائر التي مني بها لبنان تفوق 15 مليار دولار إضافة إلى خسائر مادية أخرى، والاضرار في المرفأ والحاجة لمواد بناء لإعادة بناء الاحياء المتضررة بفعل التفجير.

وعلى خط الدعم والمساعدات، تقوم وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي بزيارة إلى بيروت الخميس والجمعة لاستقبال حاملة المروحيات “تونير”، “المكلفة تقديم المساعدة بعد الانفجار الذي هزّ بيروت في 4 آب”، وفق ما أعلن مكتبها. وقال المكتب في بيان إن الرسالة من هذه الزيارة، هي “نحن هنا، الدعم مستمر، المساعدة المعلنة سلمت”. وأضاف أن “أحد الأهداف هو إزالة الأنقاض من المرفأ لجعله قادراً على العمل مرة أخرى”. وستستقبل فلورنس بارلي “تونير” التي ينتظر وصولها ليل الخميس الجمعة، كما ستلتقي عون.

وتنقل “تونير” امكانيات لاستطلاع المنافذ البحرية والدعم في مجال المسح البحري ومساعدة غذائية، تشمل خاصة الحبوب، ومواد بناء وفرتها عدة وزارات فرنسية وشركات خاصة.

من ناحية أخرى، سيسلم الجيش الفرنسي 75 ألف حصة مؤن عسكرية للجيش اللبناني. وفي الإجمال، ستسلم فرنسا 18 طناً من المساعدات الطبية ونحو 700 طن من المساعدات الغذائية بحلول 15 آب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!