اخبار محليةالرئيسية

دعم مشروط “لمساعدة بيروت والشعب اللبناني” بإشراف الأمم المتحدة

هو دعم مشروط تلقّاه لبنان من “المؤتمر الدولي الإفتراضي لمساعدة بيروت والشعب اللبناني”، وبرز في الكلمات بوضوح انعدام الثقة بالسلطة السياسية من خلال تكرار تعابير الشفافية ووصول المساعدات الى مستحقّيها، والإصلاح، ومكافحة الفساد، والقيام بخطوات عاجلة للتغيير(..) الا أنّ الأهمّ تأكيد معظم المشاركين أهمية التحقيق الشفّاف المستقلّ، وهذا ما عبّر عنه ممثل السعودية في المؤتمر، مع التحذير الخطير للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من أنّ مستقبل لبنان وشعبه على المحكّ. وخلص المؤتمر الى بيان واضح من أنّ المساعدات ستشرف عليها الأمم المتحدة مباشرة، لا سيما إعادة الإعمار وترميم ما دمّره الانفجار الهيروشيمي.

وافتتح ماكرون المؤتمر بكلمة أكّد فيها وجوب العمل بسرعة وفعالية لمساعدة لبنان وشعبه لمواجهة الكارثة التي حلّت به، والردّ بسرعة على حاجات اللبنانيين من خلال ايصال المساعدات عبر الأمم المتحدة مباشرة الى الشعب بمشاركة صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية. وطالب بتحقيق غير متحيّز، ذي صدقية، ومستقلّ لكشف ملابسات الإنفجار، ودعا الى الحرص على وجوب عدم حصول اي فوضى في لبنان منعاً لتهديد الأمن والاستقرار فيه وفي المنطقة، معتبراً أنّ مستقبل لبنان وشعبه على المحكّ. وأكّد أهمية قيام سلطات لبنان بإصلاحات سياسية واقتصادية.

وأكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان “لا احد فوق سقف القانون، وأن كل من يثبت التحقيق تورطه، سيحاسب وِفق القوانين اللبنانية”.

وبعد كلمة الامينة العامة المساعدة للامم المتحدة امينة محمد، شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “وجوب معرفة من يقف وراء الإنفجار والسبب، وهل كان بالفعل حادثاً ام لا”. وقال: “نعمل بقرب مع فرنسا على معالجة آثار الحادثة، وسنستمر في هذا العمل”.

وأكد ملك الاردن عبدالله الثاني استعداد بلاده لتكون نقطة تلاقٍ للعالم لمساعدة لبنان.

ودعا رئيس مصر عبد الفتاح السيسي اللبنانيين الى تركيز جهودهم على الاصلاحات.

وتحدث امير قطر الشيخ تميم بن حمد عن المساهمة بإعادة إعمار بيروت.

وبعد كلام رئيسي البرازيل وقبرص ورئيس المجلس الاوروبي وأمين عام الجامعة العربية، تحدّث رئيس وزراء الكومنولث الاسترالي، ورؤساء وزراء اليونان وايطاليا واسبانيا والسويد ووزراء خارجية فنلندا والنروج والدنمارك ووزيرة التنمية الكندية ووزيرة التجارة والتعاون التنموي في هولندا.

وتحدث رئيس وزراء الكويت ورئيس وزراء العراق ووزير خارجية المانيا.

وأكد وزير خارجية المملكة السعودية فيصل بن فرحان “أهمية اجراء تحقيق مستقل للكشف عن أسباب الانفجار”. وقال “ان استمرار هيمنة “حزب الله” في لبنان يشكل مصدر قلق لنا جميعاً والسعودية تشدد على تلبية لبنان لمتطلبات الإصلاح لمساعدته على مواجهة ازمته الاقتصادية”.

وبعد وزير خارجية بلجيكا، قالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي في الامارات ريم الهاشمي ان “الامارات قدمت مساعدات عاجلة بلغت 80 طناً من المواد الطبية، وهناك مساعدات إضافية في طريقها الى لبنان”.

وتحدثت مديرة الصندوق الدولي كاتالينا جورجييف ورئيس البنك الأوروبي للاستثمار ورئيس الصليب الأحمر الدولي ومندوب سويسرا وموفد الصين.

وكان ماكرون اتصل فور عودته من لبنان بترامب لاقناعه بحسب الاليزيه ان سياسة اميركا بعزل لبنان والضغط عليه بسبب ايران و”حزب الله” له نتيجة معاكسة اذ انه يسلم الساحة اللبنانية اليهما وهذا ما يتمناه الاثنان، واقتنع ترامب وحضر الاجتماع واتصل بعون.

واكدت مصادر الرئاسة الفرنسية عرض ماكرون للبنان ان يقوم البنك المركزي الفرنسي وخبراؤه باجراء الـaudit للبنك المركزي اللبناني المطلوب من صندوق النقد الدولي لدفع المفاوضات مع الصندوق وقدم هذا الاقتراح ماكرون خلال زيارته الى لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!