اخبار عربية ودوليةالرئيسية

كورونا يحصد أكثر من 15 مليون إصابة حول العالم..

"القناع الواقي" بات من المستلزمات الشخصيّة الأساسيّة حول العالم

وقع في “شباك” الفيروس التاجي أكثر من 1.6 مليون شخص في 7 أيّام فقط، ليرتفع بذلك عدّاد إصابات الوباء إلى أكثر من 15 مليوناً رسميّاً حول العالم، أكثر من نصفها في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينيّة. وفي إطار جهود الإدارة الأميركيّة بمواجهة “العدو غير المرئي”، وقّعت واشنطن اتفاقيّة بقيمة 1.95 مليار دولار مع شركة الأدوية الأميركيّة العملاقة “فايزر” والألمانيّة “بيونتيك” لقاء 100 مليون جرعة من لقاح تجريبي ضدّ “كوفيد 19”.

وهذه أكبر اتفاقيّة حتّى اليوم في إطار “أوبيريشن وارب سبيد” (العمليّة الفائقة السرعة) الهادفة إلى تسريع تطوير وتصنيع وتوزيع لقاحات ضدّ فيروس “كورونا المستجدّ” وعلاجاته وتشخيص الإصابات به، ضمن حملة كثيفة لبدء تلقيح الأميركيين مطلع العام المقبل.

وأوضحت “فايزر” و”بيونتيك” اللتان تطوّران العقار بشكل مشترك، في بيانَيْن، أن الشعب الأميركي سيحصل على اللقاح المستقبلي “مجّاناً” تماشياً مع التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب. وبموجب الاتفاق، قدّمت الإدارة الأميركيّة طلباً أوليّاً للحصول على 100 مليون جرعة يتمّ تسليمها في حال نيل موافقة الجهات الرقابيّة.

ولدى واشنطن أيضاً خيار لشراء ما يصل إلى 500 مليون جرعة إضافيّة من الشركتَيْن، فيما خفّضت “فايزر” و”بيونتيك” عدد اللقاحات التجريبيّة إلى اثنَيْن، وهما الآن بانتظار “الضوء الأخضر” لبدء تجارب تشمل 30 ألفاً من المتطوّعين المعافين، وهو ما يُمكن أن يحصل في وقت لاحق هذا الشهر. وفي حال تكلّلت التجارب بالنجاح، تتوقّع الشركتان الحصول على موافقة طارئة ما، في موعد أقربه تشرين الأوّل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشركتان أن النتائج الأوليّة أظهرت أن اللقاح التجريبي الأوّل استحدث أجساماً مضادة قادرة على تحييد الفيروس القاتل لدى البشر عند مستويات تُساوي أو أعلى من تلك التي تظهر لدى مرضى متعافين من “كوفيد 19”. وتمّ التوصّل إلى تلك النتيجة بجرعات منخفضة نسبيّاً، وتسبّبت بآثار جانبيّة راوحت بين الخفيفة والمتوسّطة، لكن عابرة، وهو ما يُعدّ طبيعيّاً.

كذلك، وقّعت الولايات المتحدة اتفاقيّة بقيمة 1.6 مليار دولار مع شركة “نوفافاكس” لقاء 100 مليون جرعة في وقت سابق من هذا الشهر، في حين خصّصت واشنطن أيضاً ما يصل إلى 1.2 مليار دولار في أيّار للقاح تجريبي تُجريه شركة “استرازينكا” بالاشتراك مع جامعة “أكسفورد”. كما أعلنت واشنطن عن 456 مليون دولار للقاح تطوّره “جونسون أند جونسون”، و486 مليوناً للقاح “موديرنا” و628 مليوناً للقاح “إيميرجنت بايوسولوشنز”. وتستثمر الإدارة الأميركيّة أيضاً في القدرات التصنيعيّة على مسؤوليّتها، وتُنفق مئات ملايين الدولارات في شركات تُنتج الحقن والقوارير والعبوات البلاستيكيّة المغلّفة بالزجاج.

توازياً، رأت المديرة العامة للبنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن النساء القادة يقمنَ بعمل أفضل في الاستجابة للأزمة الوبائيّة، وأثنت على تواصلهنَ الصادق وإظهارهنَ الاهتمام. وقالت خلال مقابلة عبر الإنترنت مع صحيفة “واشنطن بوست” إنّ “الفوارق في السياسات والتواصل مذهلة للغاية في دول تقودها نساء”، مضيفةً: “سأكون منحازة جدّاً. لن أتكلّم كحاكمة لمصرف مركزي في هذه اللحظة، لكنّني أقول بصفتي الشخصيّة إنّني تعلّمت أن النساء يملنَ للقيام بعمل أفضل”.

وأشادت لاغارد، أوّل إمرأة حاكمة للمصرف المركزي الأوروبي، بالتحديد بالمستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل، مشيرةً إلى مقاربة ميركل القائمة على العلم مثالاً للدور الذي يلعبه الشرح “الصادق جدّاً والشفاف” لمعطيات الفيروس الفتّاك ومعدّلات الإصابة “في مساعدة الناس على فهم ضرورة وضع الكمامات وتدابير التباعد الاجتماعي والعزل”.

إلى ذلك، لا يزال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو مصاباً بـ”كورونا المستجدّ” وفق ما أظهر فحص جديد أُجري له بعد أسبوعَيْن من اكتشاف إصابته، بحسب ما أعلنت الرئاسة البرازيليّة التي لفتت إلى أن جدول أعماله الرسمي “مُعلّق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!