مجتمع ومنوعات

حركة لبنان الشباب اقامت ريسيتالا وطنيا في كنيسة سيدة الانتقال – صوفر 

بجاني:لبنان الإنسان والرسالة لا يمكن أن يهزم او يفنى

اقامت “حركة لبنان الشباب” ريسيتالا دينيا وطنيا بعنوان “رسالة انسان بفي لبنان، لبنان وطن الرسالة” في كنيسة سيدة الانتقال – عين صوفر في حضور رئيس مكتب أمن عاليه العقيد يوسف نجم، رئيس إتحاد بلديات الجرد الأعلى بحمدون كمال شيا، رئيس بلدية دير الحرف ايلي ابي جودة، رئيس بلدية سرحمول انور اسماعيل، مختار البيرة يوسف صفير، الأب جان مطران، رئيس “حركة لبنان الشباب” وديع حنا والاعضاء وحشد من المهتمين.

أحيا الريسيتال الشدياق بيار بطرس بباقة ترانيم دينية ووطنية تخللها ترنيمة بيزنطية للأب مطران وقصيدة للشاعر نعمة صغبيني.

وألقى روبير بجاني كلمة الحركة قال فيها: “رسالة انسان في لبنان، لبنان وطن الرسالة” شعار اردناه لهذه المناسبة الدينية الوطنية في هذه الأيام الصعبة التي تمر على لبنان واللبنانيين.
شعار اخترناه للتذكير بأن لبنان الإنسان والرسالة لا يمكن أن يهزم او يفنى، صحيح أن لا موارد أولية ولا ثروات طبيعية لدينا حتى الآن ولكن لدينا اهم ثروة ومورد: الإنسان اللبناني الذي ابدع في كل الكون وساهم في بناء الأوطان ونشر الثقافة اللبنانية أينما كان”.

وأضاف: “اجل، نحن لا نخاف على الوطن مهما جرى وسيجري لأن اللبناني قادر على النهوض كطائر الفينيق من الرماد.
نعم، لن نخاف على وطن القديسين والبطاركة الكبار، وطن جبران خليل جبران والرحابنة والشعراء، وطن سعيد عقل وميشال شيحا وغسان تويني وغيرهم وغيرهم من كبارنا.

لن نخاف على الإنسان في لبنان فمهما قيل عنه يبقى متشبثا بأرضه ومدافعا عن كرامتها مهما علت أصوات المتآمرين وتجار الهيكل، لن نستسلم ولن نيأس “لبنان الرسالة” كما سماه القديس البابا يوحنا بولس الثاني سيبقى منارة الحرية ونموذج التعايش للعالم أجمع”.

وتابع: “في هذا السياق، نؤيد كلام البطريرك الراعي على هوية لبنان الحيادية، لبنان الحريات، فلا خلاص لنا إلا بالعودة إلى ميثاقنا الوطني لا شرق ولا غرب بل لبنان للجميع ومع الجميع.
مدى التاريخ والعصور كان لبنان ملاذا للهاربين من الظلم والقمع من كل اصقاع العالم.
نعم، يا سيد بكركي، لبنان لن يكون في اي محور ولا مع احد ضد أحد، بل سيبقى مع المظلوم ضد الظالم، ومع الحرية ضد القمع، ومع الديموقراطية ضد الديكتاتورية المقنعة”.

وقال: “ارفعوا أيديكم عن لبنان ودعوا جيشه يهتم بالأمن والأمان وحماية المواطن، ارفعوا أيديكم عن أرض الرب فقد وطأتها أقدام المسيح والعذراء مريم مرات ومرات واختارها الله لتكون جنته.
لن نرضى بان يدمر وينهار وطن الرسالة الذي اختاره الرب ليكون مثالا للتعايش بين الناس.نعم، ان لبنان بما يحتوي هو في فرادته نموذج الايمان والقداسة وحب الأرض والإبداع والضيافة والكرم، هذا هو الإنسان اللبناني، وهذا هو لبنان، فحذار ان يحاول احد طمس تاريخه العريق”.

وختم: “شهداؤنا الذين سقطوا من كل الطوائف وفي كل الظروف وعلى مر التاريخ كان شعارهم الجامع نموت ليحيا لبنان”.
لن نرضى بان نخون دماءهم وان نهدر شهادتهم مهما جرى.
لن نخاف ما دامت المؤسسة العسكرية موجودة بقيادة العماد جوزف عون لتسهر على حماية الوطن والإنسان.
لبنان أمانة في اعناقنا من الأجداد إلى الأحفاد، فلا تفرطوا به”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!