مجتمع ومنوعات

خالد الدعيج صاحب الأيادي البيضاء.. تحية تقدير من لبنان وشعبه

بينما يمر لبنان بأصعب أزمة إقتصادية ومالية منذ عقود بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا، وما حمله من أعباء ووجع للكثير من العائلات وذوي الدخل المحدود وبظل تقاعس الدولة وغياب مؤسسات الرعاية الإجتماعية عن القيام بدورها في ظل الأزمة الراهنة، وعدم قدرة وزارة الشؤون بتغطية  وشمل جميع  العائلات الفقيرة، إلا أنَّ هناك أشخاصٌ يسددون عجز الدولة وتقصيرها، بأعمالهم الخيرة وطيب معشرهم وسخاء كفهم ورزانة مواقفهم وشجاعة عملهم.

إنه رجل دولة وصحافيٌ لامع ورجل أعمال مخضرم سكن قلوب اللبنانين ورفع له الدعاء، وأصبح إسمه متداولا على لسان الفقراء عند كل مأدبة إفطار للأيتام والمحتاجين، إنه إبن دولة الكويت الشقيقة المجبول بالعزة والكرامة والإغاثة ومساعدة الملهوف، هو من شيم أمرائها وشيوخها ومن حسن ضيافة أهلها.

نعم إنه الفاضل الأستاذ خالد الدعيج الذي لم يتوانى منذ بداية الأزمة في لبنان عن مساعدة الأكثر فقراً ومد يد العون، وهو من أوعز لمكتبه الواقع في بحمدون لتجهيز سلل غذائية غنية بكرمه وسخاء كفه، وتم توزيعها على مختلف الأقضية اللبنانية والجمعيات الإنسانية والبلديات لتصل الى العائلات الاكثر فقراً..
نعم أيها اللبنانيون الأستاذ خالد الدعيج لم ولن يترك أهل لبنان بضيقة وبلدة بحمدون في قضاء عاليه شاهدة على حبه لها ولأهلها وطبيعتها وسحر شمسها..
نرفع له القبعة إحتراماً وننحني إجلالاً لكرمه أمام أهلنا.. فهو إبن دولة الكويت ولبنان معاً..  فهو رجل دولة عندما تقاعس البعض في القيام بوجباتهم..
الأستاذ خالد الدعيج لك في لبنان أهل قلبهم ينبض محبة ودعاء ولك أيضاً عند المؤمنين والمؤمنات تسابيح وبركات ولك عند الشعب تقدير وثقة ومودة جزاك الله خيراً وبارك الله فيك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!