الرئيسيةما وراء الخبر

تخوف من عمل امني كبير يهز الاستقرار

دخلت قضية التدقيق في حسابات وكشوفات ​البنك المركزي​ مرحلة والحديث عن تغيير “سلوك” او إقالة حاكم ​المصرف المركزي​ ​رياض سلامة​ “مرحلة التدويل” الخطيرة بعد تكليف 3 شركات أجنبية للتدقيق المالي بالاضافة الى دخول ​الولايات المتحدة​ الاميركية على خط الازمة بين رئيسي الجمهورية العماد ​ميشال عون​ و​الحكومة​ ​حسان دياب​ وسلامة.

وتؤكد اوساط في تحالف “​حزب الله​” و​8 آذار​ معلومات عن تدخل اميركي فاضح في الشان ال​لبنان​ي وممارستها ضغوطات في كل الاتجاهات لمنع وصول اي ​دولار​ الى لبنان وصولاً الى التلويح ب​عقوبات​ مالية اضافية على كل ​الدولة​ والمسؤولين واعتبار لبنان دولة ارهابية وحجز ممتلكات لبنان من ​الذهب​ الموجود في ​نيويورك​.

وكان لافتاً في الايام الماضية اللقاء المطول في ​اللقلوق​ بين رئيس “​التيار الوطني الحر​” النائب ​جبران باسيل​ وسفيرة ​اميركا​ ​الجديدة​ في لبنان ​دوروثي شيا​.

وتكشف الاوساط ان الاميركيين حاولوا التدخل لدى ​الرئيس عون​ لوقف اي خطوة بحق سلامة تحت طائلة وضع اليد على ممتلكات ومقدرات اي مسؤول لبناني متورط في هذا الملف وتعريضه لعقوبات شديدة.

وبعد ساعات حل السفير الفرنسي برنار فوشيه في اللقلوق وعقد اجتماعاً مطولاً مع باسيل وتوقف بدقة متناهية عند أبعاد خطوة اقالة سلامة ومدى جديتها وما هو انعكاس هذه الخطوة على الوضع العام.

في المقابل تتخوف الاوساط من اجواء ضبابية غير مريحة جراء العقوبات والضغوطات الدولية على الحكومة. وفي عز “​كورونا​” تعيش البلاد ضائقة اقتصادية ومالية غير مسبوقة في تاريخها.

ومع زيادة ضغوط اميركية لإجبار الحكومة على الاستقالة بفعل الحصار المطبق من كل الاتجاهات، هناك تخوف من توتر امني وسياسي ربما في الشارع او على مستوى اخطر اغتيالات او تدخل اسرائيلي مباشر او غير مباشر.

في المقابل تكشف الاوساط عن لقاء جرى اخيراً بين قياديين في حزبين كبيرين في 8 آذار وجرى التداول في الضغوط الاميركية. ونقل احد المسؤولين الحزبين عن مرجع كبير ان

السفيرة الأمريكية ان أبلغت رئيس الحكومة و​رئيس الجمهورية​ من خلال جبران باسيل ان اقالة سلامة ستؤدي إلى حجز أموال لبنان وذهبه في الولايات المتحدة البالغة عشرين مليار دولار واعتبار هذه الأموال هي لـ”حـزب الله”.

كما نبه المرجع من خطورة تفلت ​سعر الدولار​ في حال لم يكن هناك بدائل وحلول لاي خطوة والدخول في أزمة خطيرة على مستوى الشارع اللبناني، لان الأزمة في الأساس هي استهداف ​المقاومة​ وإدخالها في صراع مفتوح وخطير في الداخل اللبناني وما الحصار المفروض عربيا وامريكيا وأوروبيًا الا دليل على ذلك.

وفي حين اعلن الرئيس ​نبيه بري​ موقفه بشكل واضح من خلال وزرائه في جلسة الجمعة الحكومية، ينتظر ان يحسم “حزب الله” موقفه في ما يجري والذي سيكون موقفاً حاسماً وغير متساهل مع اي ضغوط اميركية او اوروبية ولن يسمح وفق الاوساط بتكرار ما جرى في قضية تهريب العميل عامر الياس الفاخوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!