اخبار عربية ودوليةالرئيسية

“الرجل الصلب” يظهر في سوريا

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للقائد الجديد لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الايراني العميد إسماعيل قاآني  خلال زيارته سوريا، ونشرتها صفحات سورية معارضة وأخرى موالية نقلا عن وسائل إعلام إيرانية.

وقالت وكالة أنباء “جوان” الإيرانية إن الصورة التقطت لقاآني وهو على أحد محاور القتال في سوريا، دون أن تحدد مكان وتاريخ الزيارة.

محيط نبل والزهراء

فيما نقلت صفحات معارضة عن مصادر عدة ترجيحها أن تكون هذه الصورة قد التقطت أثناء زيارة القائد الجديد لمواقع الميليشيات الإيرانية في ريف حلب الغربي، حيث تتمركز هناك الميليشيات في محيط بلدتي نبل والزهراء، وأماكن أخرى، وشاركت بفعالية في المعارك الأخيرة بريفي حلب وإدلب، مع “حزب الله” اللبناني، إلى جانب قوات النظام السوري وروسيا.

خان طومان

وبحسب مواقع موالية للنظام نشرت الصورة أيضا، فإن الظاهر فيها يدعى محمد علي بوزادوري، وعرّفته بأنه عضو سابق في الجمعية الاستشارية الإسلامية الإيرانية، نقلت عنه بأنه تحدث عن زيارة قاآني إلى قادة ميليشيات إيران هناك، وبأنه اجتمع بهم في منطقة “خان طومان” جنوب غربي حلب، وقدم الشكر لهم.

وفي حال كان ما نقل عن من يدعى محمد علي بوزادوري، دقيقاً، فإن تلك الصورة قد التقطت بتاريخ الثالث من شهر شباط الماضي. ويظهر على الجدار، في خلفية الصورة المشار إليها، كلمات غير مفهومة تماما، إنما مكتوبة بحروف عربية، يبدو في إحداها كلمة “عميد”.

وإذا صحّ تاريخ ومكان الصورة، فإنها تكون الأولى لخليفة قاسم سليماني، في سوريا. يذكر أن اسماعيل قاآني حل مكان قاسم سليماني الذي قتل بغارة أميركية في بغداد، مطلع كانون الثاني الماضي.

قاآني يعتبر الرجل الثاني بعد سليماني في حرس الثورة، وتميز بتصريحاته الداعمة للمقاومة لاسيما في سوريا ولبنان وفلسطين.

العميد قاآني من مواليد مواليد مدينة مشهد، محافظة خراسان شمال إيران، برز في حرب ال 8 سنوات في ثمانينات القرن الماضي.

تولى العميد قاآني مناصب عسكرية عديدة، فكان قائداً لـ”فيلق 5 نصر” التابع لحرس الثورة عام 1988، و”فيلق 21 – الإمام الرضا”. كما التحق قاآني عندما كان في العشرينات بصفوف حرس الثورة الاسلامية، وأتی إلی طهران لتلقي الدورات التدريبية في أوائل سنة 1981،

وبعد تلقي التدريبات توجه إلی مشهد، حيث بدأ مهامه في مرکز تدريب تابع لحرس الثورة، کأحد کوادره.

شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات حرس الثورة في 2007-2008، وأصبح نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة عام 2019.

كان له دور كبير في الحرب ضد داعش في سوريا بعد 2011. الصداقة بين قاآني وسليماني بدأت منذ العام 1983 خلال اجتماعات أقيمت في المناطق العملياتية.

تصفه وسائل إعلام عديدة، بأنه الرجل الصلب الذي لا يختلف كثيرًا عن الجنرال سليماني، وله من الخبرة الكافية بشأن التعامل مع جبهات القتال المختلفة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!