اخبار محليةالرئيسية

دعموش: حزب الله يعمل مع كل الحريصين لإيجاد الحلول للأزمة المالية والاقتصادية

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش أن “الإدارة الأمريكية أرادت من خلال اغتيالها قاسم سليماني والإعلان عن صفقة القرن، توجيه ضربة قاصمة لمحور المقاومة وفلسطين والقدس والشعب الفلسطيني، فإذا بالشعب الفلسطيني يتوحد بكل مكوناته وسلطته وفصائله تحت سقف المواجهة والمقاومة، ورفض الصفقة، والتمسك بأرضه وحقوقه التاريخية والمشروعة، وإذا بمحور المقاومة أيضا يتقدم في كل ساحات الصراع من إيران إلى العراق وصولا إلى سوريا واليمن ولبنان”.

وقال في احتفال تأبيني في بلدة جناتا الجنوبية: “لقد أعادت دماء سليماني في إيران إحياء الثورة من جديد، ووحدت الشعب الإيراني بوجه الغطرسة الأمريكية، وأسست لإنهاء وجود القوات الأمريكية في المنطقة، وفي العراق وجه مجلس النواب العراقي صفعة للأمريكيين عندما قرر الطلب من القوات الأمريكية والأجنبية الخروج من العراق”.

أضاف: “أما في سوريا فقد حقق الجيش السوري وحلفاؤه إنجازات كبيرة على جبهة إدلب وريف حلب، كما حقق الجيش اليمني وأنصار الله تقدما كبيرا على جبهة نهم وغيرها في مواجهة مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي”.

وتابع: “أما في لبنان فقد خابت آمال الولايات المتحدة في الانقلاب على موازين القوى، ولم تستطع ان تغير في المعادلة السياسية الداخلية القائمة أو أن تخرج حزب الله وحلفاءه من هذه المعادلة أو من الحكومة، واستطاعت الأكثرية النيابية أن تشكل حكومة لكل لبنان بعيدا من الإملاءات والتمنيات الأمريكية”.

وشدد على أن الحكومة “أمام استحقاقات وتحديات كبيرة، ويجب أن تثبت جدارتها وقدرتها على الفعل والإنجاز وتحقيق الإصلاحات المطلوبة ومعالجة الأزمة المالية الصعبة التي يمر بها البلد”.

ولفت إلى أن “الجميع يراقب الحكومة وينتظر منها حلولا وإجراءات جدية وفورية، ويتوقع منها تحقيق ما عجزت عنه الحكومات السابقة، لا سيما في ما يتعلق بالموضوع المالي ومعالجة أزمة المصارف مع المودعين الذين باتوا قلقين على ودائعهم وأموالهم المحجوزة في البنوك”.

واعتبر أن “المطلوب من جميع الحريصين على إنقاذ البلد، سواء أرادوا منح الثقة للحكومة أم حجب الثقة عنها، أن يتعاونوا من أجل إنقاذ بلدهم، وألا يحاربوا الحكومة، وأن يعطوها فرصة حقيقية، فالوقت ليس للمعارك السياسية ولا للمزايدات ولا لتصفية الحسابات، ولا ينبغي لأحد أن يراهن على فشل الحكومة أو يسعى لإفشالها، لأن أي فشل أو إخفاق في عملها، سينعكس سلبا على كل اللبنانيين”.

وختم دعموش: “حزب الله يعمل مع كل الحريصين على وضع الأفكار والبحث في إيجاد الحلول المجدية للأزمة المالية والاقتصادية من خلال لجان متخصصة، بما يحفظ سيادة بلدنا، ولا يؤدي الى تحميل الناس أعباء إضافية أو فرض ضرائب جديدة، ونريد للحكومة أن تنجح، لأن نجاحها فيه مصلحة لكل اللبنانيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!