الرئيسيةمجتمع ومنوعات

الحركة الاصلاحية اللبنانية نظمت لقاءا تضامنيا مع الجولان في عاليه

نظمت الحركة الاصلاحية اللبنانية ندوة بعنوان “الجولان في الوجدان.. عربي سوري والاحتلال الى زوال” وذلك في اوتيل غولدن ليلي -عاليه.


شارك في الندوة الى جانب رئيس الحركة الاصلاحية اللبنانية رائد الصايغ، رئيس حركة النضال العربي النائب السابق فيصل الداوود الذي إضطر للمغادرة لاسباب قاهرة.
كما حضر ممثل السفير السوري في لبنان الدكتور عبد الرزاق اسماعيل، عصمت العريضي ممثلا رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، عضو المكتب السياسي في حزب الله د. علي ضاهر والحاج سعيد نصر الدين،و الحاج محمد الحكيم رئيس حركة الامة الشيخ عبدالله جبري، رئيس هيئة العمل التوحيدي الشيخ صالح ضو، الشيخ حسين غبريس ووفد من تجمع العلماء المسلمين، فؤاد حسن ممثلا رئيس حركة الناصريين المستقلين العميد مصطفى حمدان، احمد قيس ممثلا حركة الشعب، مازن يحي ممثلا تيار المجتمع المدني المقاوم، سامي رسلان ممثلا هيئة دعم المقاومة في الجبل، ابراهيم فرحو ممثلا حزب رزيكار الكردي، وفد من سيدات لجنة دعم المقاومة في الجبل، الاسيران المحرران اديب ملاعب واحمد طالب وعدد من المشايخ والعلماء وعدد من المواطنين.


تخلل اللقاء عدد من الكلمات استهلت بكلمة للاسير المحرر اديب ملاعب ، ومن ثم كلمة
الشيخ صالح ضو.

كما تحدث الشيخ عبدالله جبري بإسم حركة الأمة.

والقى الشيخ غبريس كلمة تجمع العلماء المسلمين.


بدوره القى د. عبد الرزاق اسماعيل كلمة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي.


كما كانت كلمة للاسير المحرر احمد طالب استهلها برسالة من الاسير المحرر صدقي المقت.

والقى د. ضاهر كلمة حزب الله وأشار فيها الى دور الجبل المقاوم ولفت الى ان طائفة الموحدين الدروز منذ ايام القائد سلطان باشا الأطرش، لم تكن الا في موقعها الطليعي في المقاومة وما نراه في الجولان هو خير مثال على رفض الموحدين الدروز للتطبيع مع العدو.

واذ استذكر الشهيد وعميد الاسرى المحررين سمير القنطار، حيا ضاهر الاسير المحرر صدقي المقت الذي رفض الخروج من الجولان مقابل الحرية.كما اشار ضاهر الى ان صفقة القرن ستفشل حتما بفضل ارادة المقاومة في فلسطين وباقي دول محور المقاومة.

واختتمت الندوة بكلمة رئيس الحركة الاصلاحية اللبنانية الذي شدد على وقوف الجبل وابنائه الى جانب الجولان العربي السوري المحتل، وشدد على ان ابناء الطائفة المعروفية التوحيدية لم ولن يكونوا يوما الا حماة للثغور ومدافعين عن الأرض والعرض والكرامة، وها هم أهلنا في الجولان المحتل يسطرون البطولات ووقفات العز في وجه الغاصب المحتل.

وأكد الصايغ الوقوف في خندق المقاومة ومحورها في مواجهة كل المؤامرات في سوريا والعراق واليمن ولبنان وفي فلسطين لا سيما بعد الإعلان عن صفقة القرن التي ستفشل حتما، بظل وجود المقاومة وحلفائها وعلى رأسهم سوريا المنتصرة بقيادة الرئيس بشار الأسد، وبفضل دعم الجمهورية الاسلامية في ايران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!