اخبار محليةالرئيسية

هيئة الأسرى والمحررين: آلام الأسرى وعذاباتهم ليست ورقة مساومة

أكدت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين أن آلام الأسرى وعذاباتهم ليست ورقة مساومة بيد البعض، وأنهم لن يقبلوا بتكرار التجارب الماضية فيما يتعلق بالعفو عن العملاء أيام قاضية الرأفة بالعملاء اليس شبطيني.

وفي بيان لها تعليقاً على ما ورد في بعض الوسائل الاعلامية وكذلك بعض السياسيين حول صفقة للعفو عن جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري مقابل الافراج عن بعض اللبنانيين، شددت الهيئة على أن أمريكا تريد من ذلك أن يقول بأن العمالة في لبنان لـ”إسرائيل” ليست خيانة وأن من يرتكبها لا يحاكم ولديه من يطالب به ويحميه من المساءلة وهو ما يشكل إهانة للقضاء اللبناني ولسيادة الوطن”.

وأعلنت الهيئة أن الأسرى الذين تحركوا لمحاكمة العميل عامر الفاخوري، سيتحركون ضد كل من تسول له نفسه التفكير بالعفو عنه وعن غيره وبنفس الزخم وأكثر، متوجهة للقضاء العسكري بأنها معهم في مواجهة أي ضغوطات خارجية وداخلية في مسيرة تحقيق العدالة بحق جزاري المعتقل وباقي العملاء مهما كانت اسمائهم ومذاهبهم لأن الخائن لا طائفة له ولا هوية، وعليه يجب أن يكون القاتل عامر الفاخوري عبرة لمن اعتبر.

وتابعت “كان الأجدى بمن يطالب بالعفو عنه أن يسعى معنا جاهداً لكشف مصير الاسير المفقود علي عبد الله حمزة وكذلك يحي سكاف ومحمد الفران وعبد الله عليان”، مطالبة “السلطات اللبنانية المختصة بمصارحة اللبنانيين بالسبب الحقيقي لعودة العميل الفاخوري إلى لبنان وكذلك المعاملة الممييزة التي يتلقاها بالتنقل ما بين المستشفيات للنقاهة والفنادق”.

وفي الختام أكدت الهئية أن ملاحقة هذه القضية ليس من باب الحساب الشخصي ما بين هذا العميل وبين الاسرى إنما إصراراً منا على ملاحقة ومحاكمة كل رموز العمالة مع العدو الصهيوني، الذين كان لهم الدور الاساس في معاناة اهلنا داخل المنطقة المحتلة وخارجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!