اخبار محليةالرئيسية

بري: حذار الفتنة‎

اعتبر الرئيس نبيه بري انّ ما حصل في وسط بيروت وعلى الطريق بين العاصمة ‏والجنوب مدان بكل المقاييس، حيث تعمّدت لقمة العيش بالدم فسقط الشهيدان ‏حسين شلهوب وسناء الجندي‎.

وعبّر بري عن امتعاض شديد مما حصل على جسر الرينغ، مؤكّداً انّ الشبان ‏الغاضبين الذين نزلوا الى الرينغ ليل امس الاول تحرّكوا بطريقة عفوية وليس بقرار ‏سياسي او حزبي. منبّها الى انّ المرحلة صعبة ولا تتحمّل الغلواء، مبدياً رفضه ‏الدعوات للردّ على الاستفزازات واستخدام القوة لمنع قطع الطرقات، مؤكّداً انّ ‏الدولة، تبقى المرجعية الوحيدة لحماية الناس وحقهم في حرّية التنقل‎.

ولفت بري الى انّ هاجسه الاساس في هذه المرحلة هو تفادي الفتنة، كاشفاً انّ ‏‏”هذا الاعتبار الوطني هو الذي دفعني الى اصدار بيان ساويت فيه بين الدم البريء ‏الذي سال على طريق الجنوب وبين ما حصل على جسر الرينغ ومحيطه”. وقال: ‏‏”إن اخطر ما حصل على الأرض لم يكن ما جرى في الرينغ او على طريق الجنوب، ‏وانما هناك فتنة اشد خطورة كان يجري التحضير لها في مكان آخر، ونجحنا في ‏وأدها”. ورفض بري كشف المزيد من التفاصيل حولها “حتى لا نساهم في تأجيج ‏النار، في حين اننا نسعى جاهدين الى اطفائها‎”.‎

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!