اخبار عربية ودوليةالرئيسية

الجيش السوريّ على مشارف خان شيخون وسط تخبط من أنقرة إلى واشنطن

الرهان الأميركي التركي الخليجي الإسرائيلي كان على صمود جبهة النصرة وأخواتها

نجح الجيش السوري ومعه الحلفاء وغطاء ناري روسي، ببدء الدخول إلى خطوط الأبنية الأولى في مدينة خان شيخون من جهة الشمال الغربي، ووفقاً لمصادر عسكرية أصبح الطريق الدولي بين حماة وحلب الذي يمر في وسط خان شيخون مقطوعاً بنيران الجيش السوري، والعمليات العسكرية تشهد سخونة عالية ومواجهات ضارية.

المصادر قالت إن المعركة محسومة لصالح الجيش السوري في ظل الارتباك الذي تخطى الجماعات المسلحة وقادتها وفي طليعتهم جبهة النصرة، ليسود في العواصم المعنية من أنقرة إلى واشنطن، حيث الانتظار والصمت ومحاولة التحقق والتتبع للأخبار الواردة من جبهات القتال، بعدما كان الرهان الأميركي التركي الخليجي الإسرائيلي، كل بحساب يعنيه، على صمود جبهة النصرة وأخواتها وتعقيد مهمة الجيش السوري حد الاستحالة، علّ المقايضات المفترضة تنضج، فتنضج المقايضة الأميركية للوجود في سورية بالوجود الإيراني، وتنضج المقايضة التركية لضبط إدلب وتأمينها أمنياً بالتغاضي عن عملية عسكرية شرق الفرات، ومقايضة إسرائيلية بالكفّ عن تهديد الاستقرار السوري مقابل ضمان أمن الاحتلال على جبهة الجولان، ومقايضة خليجية بدعم التسوية السياسية في سورية أملاً بحصة في تركيبة الدولة المقبلة. كلها رهانات سقطت ليل أمس وتبخرت الأحلام معها، لتحلّ ساعة الحقيقة ويرتبك الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!