اخبار عربية ودوليةالرئيسية

إيران تعلن وصول الناقلة البريطانية الى ميناء “بندر عباس”.. وواشنطن تطلق عملية عسكرية

أعلن مدير الملاحة البحرية في إقليم هرمزغان الإيراني مراد عفيفي بور عن وصول ناقلة النفط البريطانية المحتجزة إلى ميناء “بندر عباس”، مؤكداً أنها تضم 23 بحاراً معظمهم من الهند بالإضافة إلى روسيا والفلبين وليتوانيا والطاقم سيبقى على متنها.

وقال إنه ستتم دراسة أسباب وأبعاد اصطدام ناقلة النفط البريطانية بسفينة صيد في مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تطويرها عملية عسكرية تحت مسمى “غارديان” في الخليج والشرق الأوسط.

وقالت إن العملية تهدف لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية والحد من التوترات في المنطقة، كا تهدف أيضاً ضمان المرور الآمن في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عُمان، وضمان حرية الملاحة على ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج.

وأكدت أن القيادة المركزية الاميركية أن العملية تجري بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه يتم التنسيق مع الحلفاء تفاصيل والقدرات اللازمة لعملية المراقبة لضمان حرية الملاحة في المنطقة.

وكان حرس الثورة الإسلامية في إيران قد أعلن أمس توقيف ناقلة بريطانية في مضيق هرمز ونقلها إلى السواحل الإيرانية موضحاً أن الناقلة البريطانية التي احتجزت اسمها stena impero “وأوقفت لعدم مراعاتها القوانين الدولية للملاحة”.

ونقل مراسل الميادين في طهران أن حرس الثورة أعلن أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق السفينة البريطانية.

وأفاد الإعلام الإيراني بأن الناقلة البريطانية “أوقفت بطلب من منظمة المرافئ والملاحة وبناء على حكم قضائي لتلويثها البيئة”، بينما أكد مدير عام الموانئ في هرمزكان الإيرانية تلقيه تقارير عن تسبب ناقلة النفط البريطانية بأضرار وطلبه نقلها لميناء بندر عباس.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها تسعى بشكل عاجل للحصول على معلومات بشأن التقارير عن تحرك ناقلة بريطانية نحو المياه الإيرانية، فيما قال مجلس الأمن القومي الأميركي إنه على علم بالتقارير عن احتجاز قوات إيرانية ناقلة نفط بريطانية، في الأثناء اعتبر البيت الأبيض أن إعلان إيران احتجاز ناقلة بريطانية دليل على “العنف المتزايد” من قبلها.

فيما نقلت “رويترز” عن مصدر بريطاني قوله إن لجنة الطوارئ الحكومية في بريطانيا تجتمع في لبحث حادث احتجاز الناقلة في الخليج.

شركة “نورثرن مارين” المشغلة للناقلة البريطانية أعلنت أنها فقدت التواصل مع طاقمها بعد اقتراب زوارق صغيرة مجهولة ومروحية منها، وأضافت أن 23 بحاراً كانوا على متن الناقلة ولا تقارير عن إصابات.

وكانت المحكمة العليا في جبل طارق قرّرت تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية 30 يوماً، والتي احتجزتها وهي في طريقها إلى سوريا بطلب من المملكة المتحدة.

وقال المدعي العامّ في البلاد إنّ احتجاز الناقلة “غرايس وان” سيمدّد إلى الخامس عشر من آب/أغسطس المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!