اخبار محليةالرئيسية

مواقف باسيل عكست مناخ التهدئة: نحن لا نعطّل مجلس الوزراء

الكلام عن ان المشكلة هي مع باسيل وليس مع التيار «لعبة بايخة»

عكست مواقف رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل في حوار أمس، على قناة «أن بي أن»، مناخ التهدئة وتراجع منسوب التوتر، وأكد أن «المطلوبين في حادثة قبرشمون معروفون أين هم مختبئون»، مشيراً الى «أننا لسنا نحن من طرح موضوع المجلس العدلي، وبالنسبة لي المجلس العدلي ليس هدفاً بل وسيلة لإحقاق العدالة، وهناك رمزية سياسية له».

وعن اجتماع مجلس الوزراء قال باسيل: «نحن لا نعطّل مجلس الوزراء وسألت الحريري مرتين متى جلسة مجلس الوزراء، وطبعاً نحن على تواصل على رغم أن البعض يصرّون على التصوير ان هناك إشكالاً». واعتبر أن «جنبلاط يريد ان يقول اما ان تتحدثوا معي بالسياسة بطريقة أخرى او ان يقع مشكل بينما أنا أكثر من يتحدث عن الحقوق لكن اليوم هناك تنوّع درزي، كما عند سائر اللبنانيين».

وأعلن باسيل أنه التقى الرئيس الحريري في اليوم التالي لأحداث الجبل، وقال: «تحدثنا عن عمل الحكومة الى جانب التطورات وناقشنا عشرة مواضيع للسير فيها والكلام عن أني حاولت أن أثنيه عن المشاركة في لقاء عين التينة غير صحيح، فرئيس الحكومة سألني عن رأيي ولا أعرف لماذا يرى البعض في كل لقاء كأنه موجه ضد طرف آخر».

كما أكد وزير الخارجية أن «روحية التفاهم مع القوات ضُربت بما تعرّضنا له وإذا كنا نستطيع فهم ذلك قبل الانتخابات فلا يمكن ان نكمل هكذا، علماً ان المصالحة بين الناس لا تمس، والكلام دائماً عن ان المشكلة هي مع باسيل وليس مع التيار «لعبة بايخة» ومقولة «عونيّون من دون عون» لفظناها منذ زمن بعيد». أما عن رئاسة الجمهورية فعلّق باسيل قائلاً: «مَن يُرد الوصول الى رئاسة الجمهورية قلا «يخانق الجميع» كما افعل والله يطول بعمر الرئيس عون و«عيب عليي وقلة أخلاق مني» أن أفكر اليوم بالرئاسة». وعن العلاقة مع تيار المردة أعرب عن استعداده للقاء «لكن الرفض يأتي من الطرف الآخر ورئيس الجمهورية يعرف رأيي بهذا الموضوع». وأكد ثبات العلاقة مع المستقبل رغم بعض الخلافات وكشف أن العلاقة مع حركة أمل تتجه الى مزيد من التحسن، وأن العلاقة مع حزب الله راسخة. وأعلن تأييده للدولة المدنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!