الرئيسيةما وراء الخبر

جنبلاط نفى لبنانية مزارع شبعا..والردود جاءت بالجملة

كعادتها تثير تغريدات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط الرأي العام اللبناني، لكن تغريدته التي نفى فيه لبنانية مزارع شبعا قوبلت بجملة ردود مستنكرة بدأت بالبيت الدرزي الداخلي مع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني ولاحقاً عبر الوزير حسن مراد، مرورا بالنائب قاسم هاشم ابن بلدة شبعا وصولا الى هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا، وأجمعت المواقف على إدانة واستنكار كلام جنبلاط واعتباره مرفوضاً ومطالبته بالتراجع عن تصريحاته.

بداية اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان الذي ، في تغريدة له على “تويتر” أنّ: “من يرى هذه الحملة المستمرة على سورية ورئيسها وعلى المقاومة وخطّها، يدرك أنّنا أمام وعود وأكاذيب وأضاليل جديدة من الإدارة الأميركية لمن ينعتها بالكاذبة مراراً وتكراراً.. ومع ذلك تراه ينجرّ من جديد دون الأخذ بالحسبان “خطّ الرجعة”.

وتابع: “والمضحك آخرها كان بوصف رمز الصدق والأخلاق والوفاء والرجولة بالكاذب الأكبر… والقائلُ، بالعفّة إن حاضر ما أفصحه. فالأحمق يُعرف بثلاثة أمور: كلامه في ما لا يعنيه، وجوابه عما لا يُسأل عنه، وتهوّره في الأمور”.

وختم أرسلان بالقول: “بشار الأسد انتصر والمقاومة انتصرت ودعم روسيا وإيران للحق أثمر.. وانتصرا رغم أنف كل من تآمر على هذه الأمة من الداخل والخارج”.

مراد

ورد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد على جنبلاط، فكتب عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “مزارع شبعا لبنانية وملكيتها مؤكدة بالوثائق والمستندات والتاريخ والجغرافيا، وهويتها متجذرة في هذه الأرض اكثر بكثير من عدد كبير من ساسة هذا البلد.

للعلم فقط، لن نستكين الى أن نستعيد آخر شبر من ارضنا المغتصبة”.

هاشم

أما النائب قاسم هاشم​ فأشار بتصريح له حول ​مزارع شبعا​، الى انه “‏إذا كانت المواقف والآراء وتغييرها هواية ‏لدى البعض فإن هوية الأرض ثابتة وحقيقية لا تبدل من واقعها وحقيقتها لحظة تخلي او هواية التصويب السياسي في غير مكانها وزمانها. كما نتمنى ان لا تصل الامور الى حد التخلي عن جزء من اراضي الوطن فالقضية هي قضية كرامة وطنية ولبنانية. مزارع شبعا لا تحتاج الى شهادة من احد. فابناء هذه الارض وما يملكون من وثائق وأدلة تاريخية يؤكدون هويتها اللبنانية”.

اضاف قائلا “نقول الا تكفي ​سياسة​ التخلي التي اعتمدتها الحكومات اللبنانية عن حقوق اصحاب المزارع طوال خمسة عقود، ليصل الامر عند البعض للتخلي حتى عن هذه الارض اللبنانية لغايات واستهدافات سياسية لا تمت الى الحقيقة والوطنية بصلة”.

هيئة أبناء العرقوب​ و​مزارع شبعا​

بدورها ردت ​هيئة أبناء العرقوب​ و​مزارع شبعا​ على رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب السابق ​وليد جنبلاط​، مطالبة بـ”التراجع عن حديثه التلفزيوني الذي زعم فيه أن مزارع شبعا وتلال ​كفرشوبا​ ليست ​لبنان​ية”.

واعتبرت أنه “من المؤسف أن يعود بنا الأستاذ وليد جنبلاط بالجدل حول حقنا في أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وهو جدل تجاوزناه منذ سنوات حين التقينا به وسلمناه ملفاً عن لبنانية المزارع والتلال، وأعدنا تسليمه هذا الملف أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني في ​مجلس النواب​ برئاسة الرئيس ​نبيه بري​، حيث صدر قرار بإجماع وطني بتاريخ 7 أذار 2006 بأن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا هي أراض لبنانية محتلة من قبل العدو الصهيوني ويجب تحريرها”.

ولفتت ‘لى أن “صدور هذا الموقف لجنبلاط، بعد قرار الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ العدواني ضد عروبة ​الجولان​، لهو أمر مريب ويطرح علامات استفهام حول ما يحكى عن الضغوط التي تمارس على لبنان من أجل ادخاله في صفقة القرن والتطبيع مع العدو واستبدال الحدود الدولية للبنان بما يسمى ب​الخط الأزرق​”.

وأكدت الهيئة “رفض كل ما يمكن أن يمسّ بحقوقنا في أرضنا المحتلة، نطالب جنبلاط بالتراجع عن موقفه، ونحيله إلى مواقف الرؤساء الثلاثة وبخاصة مواقف ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​، وهي مواقف أكدت على حق لبنان في المزارع والتلال وضرورة تحريرها من الاحتلال، كما نحيله على ​البيان الوزاري​ للحكومة خاصة وأن فريقه السياسي ممثل في هذه ​الحكومة​ وملتزم بيانها الوزاري وفيه بند واضح حول أرضنا المحتلة، ونذكر الجميع أن قانون العقوبات اللبناني وبخاصة المادة 277 منه، يعاقب كل من يقتطع أو يتنازل عن أراض لبنانية للغير، بالخطاب أو الكتابة أو الأفعال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!