اخبار محليةالرئيسية

طاولة حوار المجتمع المدني: إنقاذ الدولة واجب يتشارك فيه المسؤولون والمواطنون

عقدت طاولة حوار المجتمع المدني اجتماعها الدوري وأصدرت بيانا جاء فيه : نهنىء اللبنانيون عموما والطوائف المسيحية التي تعتمد التقييم الغربي خصوصا، بحلول عيد الفصح المجيد أعاده الله علي الجميع بالخير والبركة.
أثنى المجتمعون على النشرة الإخبارية ” أخبار وحوار” التي بدأت بإصدارها أسبوعيا على أمل أن تصبح يومية.
تداول المجتمعون بالتحركات التي حصلت في الشارع اعتراضا على إمكانية تخفيض معاشات الموظفين وذلك تحت ستار إنقاذ الدولة من الإنهيار. وإذ أعطى المجتمعون الأحقية لهذه التحركات الإعتراضية أهابوا بالمسؤولين التزام الحيطة والحذر من غضب الشارع، الذي يتعرض للضغوط التي حتما ستولد الإنفجار.

ونبّه المجتمعون إلى أن إنقاذ الدولة هو واجب يتشارك فيه المسؤولون والمواطنون يكون فيه المسؤول المثل الأعلى ليتبعه المواطن. أما أن ينعم المسؤول بالخيرات بينما يذوق المواطن الويلات إنما هذه معادلة جائرة ومرفوضة. إن الطبقة السياسية تأخذنا إلى مذلة الطبقية التي اعتقدنا أنها ولت مذ زمن. إن هذا المنحى لن يستمر ومعادلة التخمة والإمعاء الفارغة خطيرة وتنذر بأوخم العواقب.

توجه المجتمعون إلى الطبقة السياسية المتخمة بالثروات التوقف عن إعطائنا دروسا بالتقشف والإدخار والقبول بالإجحاف الذي يلحق بنا وأن تتخلى هي عن مظاهر البذخ والمبالغة في استغلال السلطة والسطوة. وطالبوهم بوقف الصفقات والتلزيم بالتراضي التهرب الضريبي والإنفاق غير المجدي، وسد مزاريب الهدر والفساد، وأن يبرهنوا عن صدق نيتهم بتنفيذ الأسهل فيبدأون بالإستغناء على الأقل عن المظاهر المستفزة من المواكب المرافقة والسيارات الفخمة التي تروع المواطنين، باستعراض القوة في الشارع دون خجل أو وجل.

كذلك أن يبادروا إلى إلغاء السفرات الفضفاضة إلى المؤتمرات التي تكلف الخزينة أموالا طائلة والتي لا تؤتي ثمارا، وأن يعيدوا المرافقين من العسكريين إلى قطاعاتهم، لأن أمن البلد وحمايته أهم وأبدى من مرافقة الزوجات والأولاد والتبضع من السوبرماكت.

إن تصحيح الخلل يحتاج إلى قرار فهل من شخص يأخذ هكذا قرار ويضعنا على سكة الإصلاح ويدخل التاريخ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!