اخبار محليةالرئيسيةما وراء الخبر

يعقوبيان في بيت الوسط إسبوعياً؟

المصادر تشير الى أن يعقوبيان على تنسيق وتواصل مع النائب السابق عقاب صقر

بعدما أعلن حزب سبعة النائب بولا يعقوبيان “نائبة مستقلة”، أفادت مصادر مطلعة أن “أحد الاسباب التي دفعت بحزب سبعة  للتخلي عن يعقوبيان ما وصله من معلومات عن التنسيق القائم بين يعقوبيان والفريق الذي كان يصنف في خانة “صقور” فريق ١٤ اذار سابقاً، لا سيما الوزير السابق أشرف ريفي والرئيس فؤاد السنيورة الى جانب شخصيات أخرى ضمن الفريق المذكور”.

كما تشير المصادر الى أن “حزب سبعة يمتلك معلومات تفيد بأن يعقوبيان لم تقطع علاقتها ببيت الوسط بل تزوره بشكل إسبوعي وتعقد إجتماعات مطولة هناك، وفي السياق تشير المصادر الى أن يعقوبيان على تنسيق وتواصل مع النائب السابق عقاب صقر الذي إبتعد عن المشهد السياسي بعد إستبعاده نيابياً، لكنه يتواجد في البيت الوسط بصفة مستشار للرئيس الحريري، حيث يقوم بالتنسيق مع النائب يعقوبيان الى جانب الفريق القريب من السعودية ضمن تيار المستقبل.

وتشير معلومات المصادر الى أن قيادة “سبعة” لم تتقبل دفاع يعقوبيان عن رموز ١٤ اذار في ملف الفساد، في وقت يعتبر الحزب وجمهوره ان محوري ٨ و ١٤ اذار شركاء في الفساد المستشري، وعليه اعتبر “سبعة” أن دفاع يعقوبيان عن رموز في السلطة ليس مجرد زلة لسان، خصوصاً وأنه ترافق ورفض يعقوبيان دعم قانون استرجاع الاموال المنهوبة، وهذا ما إعتبره الحزب نقطة تحوّل في العلاقة بينه وبين يعقوبيان، التي تغيبت عن غالبية اجتماعات ومعظم تحركات الحزب، إضافة الى إعلانها عدم التزامها بمقررات حزب سبعة.

كما تلفت المصادر الى أن حزب سبعة وصلته معلومات موثوقة بأن يعقوبيان لديها ممتلكات عديدة في لبنان والخارج، ما شكل عاملاً اضافيا لمطالبتها بالتصريح عن ممتلكاتها وأموالها داخل وخارج لبنان، بعدما اصبح واضحا للحزب ان ثروة يعقوبيان ونمط حياتها، لا يمكن تبريرهما بمسيرتها الاعلامية او من خلال شركتها الصغيرة، وكان حزب سبعة قد ذكر في بيان له ان التصريح العلني عن الاملاك لعامة الناس، يعتبر شرطا اساسيا لترشح يعقوبيان مع الحزب وتحالف المجتمع المدني، كما ان قيادة سبعة تراسلت مع يعقوبيان لتذكيرها بهذا التعهد ولكن دون نتيجة.

وتشير المصدر الى ان بيان حزب سبعة لم يذكر كلمة “فصل” النائب يعقوبيان لأنه قرر ان يقوم بالخطوة بشكل لائق عبر اعلانها “نائب مستقل”، وبالتالي الإبتعاد عن الاتهامات الشخصية بهدف عدم الانجرار الى معركة تخدم السلطة، الا ان الحزب قد يضطر الى الافصاح عن معلومات اضافية وتصعيد لهجته في حال جاء الرد من النائب يعقوبيان سلبياً.

وتعتبر المصادر أن “حزب سبعة عانى الامرين خلال تسعة اشهر، أما عن امكانية التعاون بين الطرفين ترى المصادر أنه وفقاً للبيان الصادر عن حزب “سبعة” فإنهم لا يريدون قطع العلاقة مع النائب يعقوبيان نهائياً، بل هناك إمكانية للتعاون معها في قضايا محددة تقع ضمن مشروعم، وتختم بالقول:”في نهاية المطاف هم من رشحوها انما لم يعد باستطاعتهم تحمّل إخلالها بنقاط أساسية، تعتبر ضمن ثوابت حزب سبعة ورؤيته من أجل التغيير”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!