الرئيسيةما وراء الخبر

خاص- بيت القصيد الأميركي من زيارة ساترفيلد

شبكة دفاع جوي روسية من طراز أس 300 تجعل الأجواء اللبنانية مصدر خطر على الطائرات الإسرائيلية

خاص- بيت القصيد الأميركي من زيارة ساترفيلد

كان لافتاً أن مساعد وزير الارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد لم يطلب موعداً للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهو ما يكشف النوايا الأميركية من زيارة معاون وزير الخارجية الى بيروت، حيث جاء حاملاً لائحة مطالب حول التزام لبنان بالعقوبات على ايران، وبالتالي تأكيد على رغبة واشنطن بضرورة التزام العقوبات الأميركية التي فرضت على حزب الله.

كما أن ساترفيلد أعاد الى الأضواء مسألة ترسيم حدود لبنان البحرية مع فلسطين المحتلة، حيث طرح مجدداً قبول لبنان بخط هوف الذي جاء به الموفد الاميركي عام 2012 لكنه قوبل بالرفض من الجانب اللبناني، وهو ما استدعى تحذيراً من وزير الخارجية جبران باسيل، من  المس بحقوق لبنان في المنطقة الإقتصادية الخاصة ووجوب الاحتكام إلى القوانين الدولية الخاصة بالبحار، في ظل ما يحكى عن مشروع لمد خط أنابيب غاز بايبلاين بين “إسرائيل” وقبرص واليونان ومن ثم إلى إيطاليا.

الا أن بيت قصيد زيارة الموفد الأميركي الى لبنان تتمحور حول زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المرتقبة إلى موسكو آواخر الشهر الجاري، في ظل ما يحكى عن إمكان بحث عروض روسية لتزويد لبنان بشبكة دفاع جوي، وهذا ما إنعكس قلقاً أميركياً من إمكان حصول لبنان على شبكة دفاع جوي روسية من طراز أس 300 تجعل الأجواء اللبنانية مصدر خطر على الطائرات الإسرائيلية، التي تستبيح الأجواء اللبنانية لا سيما خلال عدوانها على الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!