اخبار محليةالرئيسية

“سهام مستقبلية” تجاه بعبدا

بادرة "المستقبل" الى إطلاق سهم في اتجاه بعبدا بدا رداً على قول رئيس الجمهورية بـ"أنه يعرف مصلحة لبنان العليا وهو يحددها"

توقف صحيفة “الجمهورية” عند تبادل سهام سياسية حادّة بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، الذي حمّل “التيار” مسؤولية الفوضى التي نشهدها اليوم في ملف النازحين.

واعتبرت “القوات” انّ “عودة النازحين من مسؤولية الحكومة مجتمعة، والمطلوب الفصل التام ما بين عودة النازحين اليوم قبل غد، وما بين الحرتقات السياسية لبعض القوى، التي تنعكس سلباً على هذا الملف وعلى الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي”.

فيما ردّ “التيار” عبر اللجنة المركزية للاعلام، ببيان قالت فيه: “نكتفي بالقول المأثور “إذا ابتُليتم بالمعاصي فاستتروا”… بموضوع النازحين و”داعش” و”النصرة” وغيره وغيره.

وفي الوقت نفسه، برزت التغريدات الهجومية بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل. وما لفت في هذا السياق، هو مبادرة “المستقبل” الى إطلاق سهم في اتجاه بعبدا، بدا رداً على قول رئيس الجمهورية بـ”أنه يعرف مصلحة لبنان العليا وهو يحددها”، وورد هذا السهم في تغريدة للنائب محمد الحجار قال فيها: “ربما من المفيد التذكير بنص المادة 64 المعدّلة بالقانون الدستوري الصادر في 1990/9/21 “رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة يمثلها ويتكلم باسمها ويُعتبر مسؤولاً عن تنفيذ السياسة العامة التي يضعها مجلس الوزراء”.

في المقابل، رفضت مصادر وزارية مقرّبة من بعبدا ان تكون هناك مواجهة بين قصر بعبدا وبيت الوسط حول الصلاحيات، وقالت: “انّ رئيس الجمهورية قام بواجبه في مداخلاته في مجلس الوزراء، وانّ مجرّد العودة الى المادتين 49 و50 من الدستور يسهّل الأمور. فهو الوحيد الذي اقسم على الدستور ولا تنتقص من صلاحيات أحد ولا رغبة بتجاوز صلاحيات احد. فهو مارس صلاحياته من خلفية وطنية تجاه قضية وجودية لا تتصل بموضوع النأي بالنفس، والتي تعني بالنسبة اليه عدم التدخّل في الشؤون السورية الداخلية او اي دولة أخرى ونصرة فريق على آخر”.

أضافت: “اما الموضوع المطروح الآن فهو يتصل بمصلحة وطنية لبنانية متعلقة بمصير عدد كبير جداً من النازحين (معلومات أمنية تفيد انّ عدد النازحين في لبنان بلغ مليونين و285 الف نازح) وقد بلغت تردداتها المدى الخطير، فهم يتشاركون في ارض ومياه وكهرباء وعمل اللبنانيين، في بلد بلغت نسبة البطالة فيه اكثر من 43%، ومن الواجب ان يعودوا الى ارضهم التي باتت آمنة ولم تعد هناك سوى جيوب صغيرة على الحدود السورية – التركية، وانّ المساعدات التي تقدّمها الجهات الدولية يمكن ان توفرها لهم حيث يكونون”.

وأضافت المصادر: “الموضوع لا يتصل بصلاحيات احد، وانّ البحث مع السوريين لا يتعدى قضية عودة النازحين، ولا نناقش معهم في اي ملف آخر لا بسلطة الرئيس الأسد او بالمعارضة، فهي من الشؤون الداخلية السورية التي لا تعنينا. وانّ السوريين وعدوا بالمساعدة ولن يوفروا جهداً في ذلك”.

وانتهت المصادر الى التحذير، من انّ اي محاولة لحرف الموضوع عن هدفه لن تلقى النتيجة التي يريدها أصحابها وهي خطوة غير مقبولة.

الجمهورية

 

يلفت موقع Daily Lebanon الى أنه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره، لذا اقتضى التوضيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!