مجتمع ومنوعات

ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ

بعد وفاته في الحريق الذي إندلع داخل شقة ذويه في  الكسليك واصابة شقيقه فرح (8 سنوات) ووالدتهما، نعت مدرسة المركزيّة – جونيه، تلميذها الطفل دافيد طوني خليل الذي توفي جرّاء الحريق الذي اندلع منتصف الليل في منزل والديه في الكلسيك.

وكتبت على صفحتها الرسميّة عبر “فايسبوك”:”المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها دافيد طوني خليل وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ “فرح” ووالدتِه”.

وأضافت:”ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، كي يعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين”.

وتابعت:”تفتقدكَ مقاعد الدراسة، وتسكُتُ دمعاتُ رفاقكَ التي لا تعرف التّعبيرَ، أو ما معنى غيابك القسري، الموت الذي اختطَفَ وقطَفَ من بينهم، مَنْ كانَ يضُّجُ بالحياةِ والحركةِ والابتسامةِ، والطلّة البريئة والعفويّة، والتي تختزل بمجموعها الطّفولة”.

وختمت:”بكلمةٍ، المدرسة حزينة، تبكي فراقك، معلّماتك في حيرة عن تصديق الخبر، إدارتك تتأكّد إذا ما كنت داخل الصّفّ. حسرةٌ ممزوجةٌ بالألمِ والحزنِ، ومغموسةٌ بحبرِ الغيابِ، ولوعةِ الإنتظار. نحنُ أبناء القيامة والرّجاء، أرقُدْ بسلامٍ أيها الحارسُ الأمين، وصلِّ من عليائكَ لمحبيكَ وأهلكَ ومدرستِك أن يتقبّلوا فراقك وفقدانك. المسيح قام”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!