اخبار محلية

طاولة حوار المجتمع المدني دعت الى تشكيل حكومة إختصاصيين نظيفي الكف

ساحات الاحتجاج المتعددة والمتنوعة ما هي إلا تعبير عن النقمة المتزايدة

هنأت طاولة حوار المجتمع المدني في بيان، بعد اجتماعها الأخير لسنة 2018، “اللبنانيين جميعا بعيدي الميلاد ورأس السنة”، متمنية لهم “السلام والأمن والقيام من التعثرين السياسي والاقتصادي”.

وخصت بالتهنئة “ناشطي وناشطات المجتمع المدني”، مثنية على “تحركهم”، محذرة في الوقت نفسه من “المندسين الذين يحولون الإحتجاجات السلمية إلى عنف وتخريب، الأمر الذي يجعل من المطالبة المحقة مناسبة للادانة وانتقادا للمجتمع المدني، وهذا ما يسعى إليه المتضررون من الاحتجاجات”، وقالت: “هؤلاء المتضررون هم بالتحديد الطبقة السياسية التي تستهتر بحقوقنا وتسهل الفساد وتغطي الفاسدين إلى أن أضحى الفساد نمطا معتادا، كي لا نقول نهجا متبعا في حياتنا اليومية وفي الإدارات الرسمية”.

أضافت: “إن تنظيم صفوفنا وتوحيد مطالبنا يستقطبان الرأي العام الذي نحتاج إلى دعمه ومساندته لتحقيق المطالب، والذي هو بدوره يشكو من الحال السائدة في البلد. إن الرأي العام يعول علينا لإعلاء الصوت بالاحتجاج والمطالبة، بعيدا عن العنف والتخريب. لم يعد مقبولا تردي الأوضاع السياسية وانعكاسها على الأوضاع الإقتصادية، والتي تترجم ضيقا مريعا في الأحوال المعيشية”.

وأشارت إلى أن “ساحات الاحتجاج المتعددة والمتنوعة، ما هي إلا تعبير عن النقمة المتزايدة يوما بعد يوم”، وقالت: “هذه الساحات بتقديرنا ستتزايد إذا لم يصار إلى معالجة أسباب وجودها. إن العلاج يكون بالإسراع في تأليف حكومة من اختصاصيين نظيفي الكف تعتمد بيانا وزاريا ببنود قابلة للتحقيق، لا إنشاء فيه ولا وعود براقة تبقى حبرا على ورق، ليصار من ثم إلى وضع خطة طوارىء اقتصادية تنتشل البلد من الانزلاق إلى القعر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!