اخبار محليةالرئيسية

عين الحلوة بين اعتقال حجير وجولات الاستطلاع الاميركية .. هل من يتعظ ؟

فل تقود مثل تلك العمليات النوعية الى اعتقال عددا من المطلوبين السلفيين البارزين في المخيم؟

منذ ليلة القبض على المفتي الشرعي لكتائب عبد الله عزام بهاء الدين حجير في عين الحلوة ونقله مباشرة الى خارج المخيم وتسليمه لمخابرات الجيش اللبناني بشكل سريع.. والمخيم يعيش لحظات امنية عصيبة في مرحلة دقيقة وحرجة للغاية .

السباق في عين الحلوة محموم بين تفجير عام يطال المخيم ويستهدف السلفيين المتشددين والاحياء التي يتحصنون فيها .. وبين السكوت عن عملية تفجير حجير والتغاضي عنها كما حصل سابقا من عمليات امنية ادت لتسليم مطلوبين سلفيين متشددين من عين الحلوة الى الجيش اللبناني من دون ردات فعل؟.. كتوقيف الإسلامي المتشدد عماد ياسين قبل اكثر من عامين واقتياده من داخل المخيم الى خارجه وتسليمه الى مخابرات الجيش؟..

كل الدلائل تشير الى “ان عملية اعتقال حجير تعتبر نوعية بكل ما في الكلمة من معنى ودقيقة للغاية ومنسقة بكل تفاصيلها مخابراتيا بين الجهة المنفذة داخل المخيم كائنا من كانت “فتح” ام “الامن الوطني” ام غيرهما مع الجيش اللبناني ومخابراته خارج المخيم في صيدا…  لكون اسم حجير ارتبط بتفجير السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني من عام 2013 كمنسقا للعملية بين احد انتحاريي العملية وقيادة “كتائب عبد الله عزام” التي تبنت عملية التفجير..

واهمية العملية تكمن في كونها دخلت الى عقر دار المتشددين واخترقت حواجز نفسية اولا .. وامنية ثانيا.. وعسكرية ثالثا, وفتحت الطريق امام امكانية احداث خرق جديد واضافي من هذا النوع في جبهة السلفيين المتشددين ؟.

فهل تقود مثل تلك العمليات النوعية الى اعتقال عددا من المطلوبين السلفيين البارزين في المخيم امثال بلال العرقوب او ابنه المتهم بقضية اغتيال الفلسطيني هيثم السعدي قبل ايام في المخيم وغيرهم من المتهمين المتورطين بقضايا ارهابية ؟.

مصادر فلسطينية تؤكد “ان اعتقال حجير وسوقه الى خارج المخيم تم في وقت يشهد فيه مخيم عين الحلوة في عدد من احيائه استنفارات عسكرية متبادلة بين السفليين المتشددين الذين استنفروا لحماية م . ب وبين قوات الامن الوطني الفلسطيني التي تطالب به” ؟..

علما ان المخيم يشهد اضرابا عاما بدعوة من القيادة السياسية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا التي عقدت اجتماع طارئا واعلنت الإضراب العام وأكدت إصرارها على ضرورة “تسليم قاتل المغدور هيثم علي السعدي إلى القضاء اللبناني”.

اضافة الى ان اهالي طيطبا قرروا عدم دفن جثة هيثم السعدي الا بعد تسليم المتهم  بالقتل م ب الى القضاء اللبناني؟.

كل ذلك يجري تحت مراى ومسمع الاستخبارات الاميركية التي قامت عدة فود منها بزيارات مكوكية الى تخوم مخيم عين الحلوة خلال فترة قصيرة واستطلعت اوضاعه ووقفت على كل التفاصيل المتعلقة بوضعية المسلحين ولا سيما الذين تتهمهم بالارهاب والارهابيين والسلفيين المتشددين واماكن تواجدهم  وغير ذلك من التفاصيل المتعلقة بالمخيم برمته”؟..

المصادر تؤكد بان “القيادات الفلسطينية اطلعت على بعض التفاصيل المتعلقة بزيارات الاستخبارات الاميركية وفحواها من الجهات اللبنانية المعنية اضافة الى المطالب التي طالبوا بها ومسالة تواجد المسلحين وغيرها “؟.

وخلصت المصادر الى ” ان الحالة السلفية المتشددة ومشروعها في طور النهاية.. ويشهد خاتمته في ادلب السورية , بعد الانتهاء منه في الجوار والمحيط القريب والبعيد للبنان ..فهل هناك من يتعظ في عين الحلوة؟

محمد صالح – الإتجاه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!