اخبار محليةالرئيسية

بقرادوني: جنبلاط يرتكب خطأ بحق تاريخ الدروز

لـ "القوات اللبنانية" حق يجب أن تأخذه و "المعارضة السنية" ستحصل على وزير واحد والعقدة الدرزية هي الأصعب 

ركّز الوزير السابق ​كريم بقرادوني​ على أنّ “ولادة الحكومة ستحتاج إلى مزيد من الوقت، و”الثنائي الشيعي” هو أفضل مثال عن تحالف القوى السياسية”، مشدّداً على أنّ لـ “​القوات اللبنانية​” حقّاً ويجب أن تأخذه، وسيكون لها وزارتان مهمّتان ووزارتان مقبولتان”، منوّهًا إلى أنّ “​وزارة التربية​ هي الأهمّ، وعلى “القوات” التشدّد للحصول عليها، علماً أنّ موزانة التربية تلي موازنة ​الجيش اللبناني”.

وقال بقرادوني: “لست من المقتنعين بأنّ الوزرات السيادية يجب أن تبقى لدى الجهات نفسها، بل يجب أن تكون هناك مداورة”، لافتًا إلى أنّ “ما يجمع “القوات اللبنانية” و”​التيار الوطني الحر​” هو الخلاف، فتاريخ “القوات” و”التيار” هو تاريخ خلاف. وبعد ​تشكيل الحكومة​، يجب أن يترجم الحزبان، معنى المصالحة والمصلحة المسيحية، ويجب كسب الثقة لأنّها مفقودة..

وأكّد بقرادوني في حديث تلفزيوني، أنّ “رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي ​وليد جنبلاط​ بإصراره على الحصول على التمثيل الدرزي كاملاً، لا يرتكب خطأ اتجاه النائب ​طلال أرسلان​ فقط، بل اتجاه التاريخ الدرزي، إذ أنّه كانت هناك دائماً ثنائية جنبلاطية – أرسلانية”، مركّزاً على أنّ “الأكثر تمثيلًا لا يعني إبعاد الأقلّ تمثيلاً”، سائلاً جنبلاط: “هل مثّل يوماً ​كمال جنبلاط​ وحده ​الدروز​”؟

وإذ دعا إلى “توزير 3 نساء على الأقلّ في الحكومة الجديدة، ولتمثيل النقابات”، رأى أنّ “المعارضة السنية ستحصل على وزير واحد، والعقدة الدرزية هي الأصعب على الحلّ والسّنية هي الأسهل”، مبيّناً أنّ “وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال النائب ​جبران باسيل​ يدخل في تفاصيل تأليف الحكومة بتكليف من رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، ومنطق “أنا بشكّل حكومة مش ​بعبدا​ خطأ”، مؤكّدًا أن “لا مصلحة للرئيس عون بأن يكون رئيس الحكومة ضعيفاً، ويُخطئ من يتّخذ القرار بإبعاد “القوات” عن الحكم”، منوّهاً إلى أنّ “”تفاهم ​معراب​”اتفاق ظرفي والإلتزام بحرفية هذا الإتفاق لا معنى له، ونعم لـ “معراب 2”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!