بيئة

“بما” يفتتح متحف “شو هيدا؟” في أرجاء المتحف الوطني

بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي ينظّمه المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) تحت عنوان “ترابط المتاحف: مناهج حديثة، جماهير جديدة”، عرض بما (بيروت متحف الفنّ) BEMA”” ، مشروع الدليل السمعي /”شو هيدا؟”،من إعداد الفنانة أنابيل ضو في المتحف الوطني، بيروت، وذلك بحضور فعاليات ثقافية وفنية واجتماعية وإعلامية.

وكان “بما” قد أطلق في كانون الاول من العام الماضي، ضمن الحلقة الأولى من برنامج “متحف متحف” مشروع دليل سمعي “شو هيدا؟”، بالشراكة مع وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار في بيروت وبالتعاون مع المنصة الفنية المؤقتة (T.A.P)، حيث أتاح من خلالها لأبناء بيروت وسكّانها، جنباً إلى جنب مع الفنانة أنابيل ضو، إعداد دليلٍ سمعي يحتضن تسجيلاتهم الصوتيّة، التي تعكس بدورها صدى تخيّلاتهم لكل قطعة أثرية، بعيداً عن تاريخها، حقيقتها، وجهة استعمالها، وإشكالية وجودها في المتحف.

وارتكزت فكرة “شو هيدا؟” على سلسلة ورش عمل أُقيمت على مدى ثلاثة أيام في المتحف الوطني، قام خلالها كلٌ مشارك بنسج حكايته ورؤيته الخاصّة لقطعة اثرية معينة، من خلال الاجابة على مجموعة من أسئلة ضو الهادفة، وضعت المشاركين مكان القطع الأثرية، وحفّزتهم على لعب دورها والتعبير عن تميّزها، آرائها وخباياها. فانبثقت عن هذه التجارب تسجيلات صوتية أُعيد اخراجها على شكل دليل بصوت الممثّلين المحترفَين جورج خبّاز وجوليا قصّار، ليروي “نفَس” أهالي بيروت ومقيميها ويختزل تجاربهم وتخيّلاتهم لموروثات المتحف الوطني ومدى تداخلها وترابطها بحياتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

وتعليقاً على هذا المشروع، شدّدت العضو المؤسّس لبيروت متحف الفن- بما (BeMA) السيدة ريتا نمّور على أنّ “متحف متحف، هو ثمرة جهود مشتركة، عبّر خلالها أبناء العاصمة والمقيمين فيها عن آمالهم وتطلّعاتهم، انطلاقاً من عالم الآثار والمنحوتات. كما أنّه يتوّج فعاليات المبادرة الفنية المعاصرة “شو هيدا؟”، التي جسّدت مفهوم “بما” القائم على تعزيز لامركزية الفنون وأهمية إشراك المجتمع المحلي بالفن الواقعي، وتوطيد الترابط والتناغم بين الفن وبيئته المحلية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!