الرئيسيةما وراء الخبر

جنبلاط يستبق رسالة عون “النارية”.. بتغريدة لاذعة

كعادته وفي كل “عرس سياسي” يكون لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قرصه الخاص الذي يستهل فيه معاركه السياسية وغالبا ما تأتي على شكل تغريدة عبر تويتر تتعدى إطارها الالكتروني لتصنف في خانة الموقف السياسي والذي غالباً ما يكون لاذعا عندما يتعلق الأمر بالعهد ورئيسه ميشال عون.
وفي جديد تغريدات عون اللاذعة ما أعلنه صباح اليوم الأربعاء عبر تويتر حيث سأل: “ماذا سيقول قبطان السفينة وسط العواصف هذا اذا كان موجوداَ، كلنا آذان”.
كلام جنبلاط يستبق إطلالة رئيس الجهورية ميشال عون ظهر اليوم الأربعاء وفي حين رفضت مصادر قريبة من عون الكشف عن مضمون الرسالة، لفتت مصادر مطلعة الى انّه سيسجّل موقفاً عشية الاستشارات النيابية الملزمة من قضايا متعددة، وعلى اكثر من مستوى سياسي وحكومي واقتصادي واجتماعي تعيشه البلاد منذ تولّيه سدة الرئاسة قبل اربع سنوات.
وسبق تغريدة جنبلاط بيان لمفوضية الإعلام في «الحزب التقدمي الإشتراكي» هاجمت فيه «العهد القوي» واعتبرت أنه غير قادر على تحمّل رأياً آخر، في ظل أسوأ أوضاع يمكن أن يعيشها المواطن اللبناني»، وذكّر البيان «بضرورة الاستفادة من المبادرة الفرنسية والتركيز على تنفيذها بدل تضييع الوقت في التعطيل من جهة وقمع الحريات من جهة ثانية».
وتشير المعلومات الى انه سيكون “ناري اللهجة” وسيتضمن هجوماً عنيفاً على «الطبقة السياسية الفاسدة»، وسيؤكّد فيها انّه «لن يقبل بلي الاذرع ولا بهزيمة سياسية». وكذلك سيؤكّد انّه «لن يقبل بمحاولات البعض الهادفة الى انهاء عهده، الذي ما زال امام سنتين من ولايته». واكّدت المصادر انّ عون سيعلن انّه «لن يخضع لقواعد لعبة يحاول الآخرون ان يفرضوها عليه، وانّه سيرسم في رسالته خريطة الطريق لما سيكون عليه مصير التكليف والتأليف، تجنّباً لعدم تكرار سيناريو تكليف السفير مصطفى أديب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!