اخبار محليةالرئيسية

إقامة جبرية وحالة طوارئ في بيروت… العالم ينقل مساعدته للّبنانيين

فيما واصلت السلطة سياسة الانكار ودفن رأسها في الرمال، من غير التوقّف عن ذرف الدموع والتعويل على “الشحادة”، استنهض “لغز” انفجار مرفأ بيروت مشاعر الغرب والعرب، فهبّوا لمساعدة لبنان ومدّ يد العون له، واستعجل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارته، بينما ارجأت المحكمة الخاصة بلبنان النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين من غد الجمعة الى الثلثاء 18 آب. فقد استفاق لبنان والعالم على مشهد العاصمة الكارثي وهول أضرار الانفجار المقدّرة بحسب محافظ بيروت مروان عبود بين 3 و5 مليارات دولار، ومقاربة عدد الضحايا الـ 135 ومن بينهم اوسترالي ونحو 5 آلاف جريح ومن بينهم اجانب، في وقت استمر البحث عن عشرات المفقودين وانتشال الجثث، وارتفعت نسبة المشرّدين.

وتبنى مجلس الوزراء ما صدر عن المجلس الأعلى للدفاع في جلسته امس الاول لجهة اعلان بيروت مدينة منكوبة بعد الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت، بالإضافة الى اعلان حالة الطوارئ فيها لمدة أسبوعين قابلة للتجديد. وقرر تشكيل لجنة تحقيق ادارية لإدارة التحقيق في الاسباب التي أدت إلى وقوع الكارثة والطلب من السلطة العسكرية العليا فرض الاقامة الجبرية على كل من أدار شؤون تخزين نيترات الأمونيوم وحراستها و محّص ملفها أياً كان منذ حزيران 2014 حتى تاريخ الانفجار.

ونعت نقابة الممرضات والممرضين: “لينا أبو حمدان، جيسي قهوجي داوود، جيسيكا بازدجيان، ميراي جرمانوس وجاكلين جبرين”. ونعت قيادة الجيش المعاون جواد شيا والرقيب حسن طي. وأفادت الوكالة الوطنية عن استشهاد المؤهل في قوى الامن الداخلي جرجس دعيبس، في الإنفجار واصابة 34 بين ضباط ورتباء وعناصر.

ونعت المديرية العامة للأمن العام العسكريين الذين استشهدوا نتيجة الإنفجار وهم: المفتش أول ممتاز قيصر فؤاد أبو مرهج، المفتش ممتاز جو فرنسيس حدّاد والمفتش ممتاز فارس جورج كيوان.

وتم العثور على جثة المتطوعة في فوج اطفاء بيروت سحر فارس وظل البحث عن زملائها التسعة مستمراً. واكد محافظ بيروت مروان عبود لـ”نداء الوطن” ان عمليات البحث في موقع الانفجار ستستمر وتحدث عن صعوبة المهمة في ظل هذا الكم الهائل من الردميات وقال: لن نعدم اي سبل لايجادهم، وعناصر الاطفاء يستبسلون في التفتيش عن زملائهم. ورفض التكهن بمصيرهم مشيراً الى انه لم تمض على عملية البحث بعد 48 ساعة وبعدها سنتشاور مع الفوج لنرى ما الآلية المقبلة.

وعلم أنّ المفقودين من موظفي أهراء مرفأ بيروت هم: جو عقيقي، جو اندون، حسين بشر، شوقي علوش، غسان حصروتي وليل عيسى. واستشهد حسن حيدر، ونقل عدد من الموظفين الجرحى إلى المستشفيات.

وجال الرئيس ميشال عون في موقع الإنفجار برفقة قائد الجيش. وجال الرئيس سعد الحريري في مرفأ بيروت، ودعا الى تحقيق شفّاف، ووصف انفجار المرفأ بأنه اغتيال لبيروت وأكد ان اللبنانيين “يعرفون من أعني بذلك”.

وعقد اجتماع في مقرّ الهيئة العليا للاغاثة واعلن المجتمعون ان “شركة خطيب وعلمي ستقوم مع المؤسسات والاجهزة المختصة بتقييم الأضرار عبر إرسال فرق فنية، اضافة الى مساهمات من شركة استشارات”. وشدّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في اتصال مع رئيس الحكومة حسان دياب على دعم بلاده للبنان واستعدادها لتقديم المساعدات له.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيرسل إلى بيروت نحو مئة إطفائي. وشغّل الاتّحاد نظام “كوبرنيكوس” لتحديد الخرائط عبر الأقمار الاصطناعية للمساعدة على تقييم حجم الخسائر.

وبناء على توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرسلت دولة الإمارات مساعدات طبية عاجلة. وأعلنت سفارة ايران عن وصول طائرة ايرانية محملة بالمساعدات. ووصلت طائرات قطرية تحمل مستشفيين ميدانيين مجهزين بالكامل. وأمر رئيس تونس قيس سعيّد بارسال طائرتين محملتين بالمساعدات.

وأعلنت دار الفتوى حال الطوارئ في كل مؤسساتها، وتقديم أرض “فردان” في العاصمة بيروت التابعة لها، لاستخدامها مستشفى ميدانياً.

نداء الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!