غير مصنف

زينب حيدر… “الممرّضة الشهيدة”

يقف الجسم الطبي في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس العصر الذي يفتك بالبشرية، ويستمر بأداء واجبه على رغم الترهل والإهمال الذي يضرب القطاع الصحي، ويصرّ على الصمود والمقاومة ويقدّم الشهيد تلو الشهيد خدمةً للمواطن والوطن.

زينب حيدر، الممرضة الشهيدة الأولى التي كانت تعمل في الصفوف الامامية في مواجهة “كورونا”، أغمضت عينيها صباح أمس مودعةً الحياة، بعد معاناة مع الفيروس الذي أصابها وهي كانت تقوم بواجبها الإنساني وتؤدّي الرسالة التي أقسمت اليمين على تأديتها، وإستمرّت حتى الرمق الأخير تقاوم وتقاوم إلى أن غلبها الوباء.

وتعتبر زينب حيدر الشهيدة الثانية للجسم الطبي في لبنان بعد الطبيب الشاب في المستشفى الإيطالي اللبناني لؤي اسماعيل، ما يعني أن الخطر بات داهماً ويضرب صغار وكبار السن ولم يعد أحد بمنأى عنه، في حين باتت تطرح أسئلة كثيرة عما تفعله وزارة الصحة في مواجهة “كورونا” ولماذا لم تقم بتأمين سبل الحماية والوقاية للأطقم الطبية وتوفير مستلزمات المواجهة خصوصاً ان هناك أموالاً مرصودة من جهات دولية فاعلة من أجل التصدي لهذه الجائحة.

الممرضون والجسم الطبي وأهالي مركبا ذرفوا الدموع على زينب، ونعاها وزير الصحة وعدد من المسؤولين، كما نعاها الجسم التمريضي والطبي والإداري في مستشفى رفيق الحريري الجامعي بوصفها “الممرضة الشهيدة الأولى في لبنان التي ذهبت ضحية وباء كورونا” كما جاء في بيان المستشفى الذي أوضح أن حيدر “كانت ممرضة تعمل في مستشفى الزهراء، ونقلت إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي لتلقي العلاج بعد إصابتها بكورونا”.

نداء الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!