اخبار محليةالرئيسية

بيان  لِحَقّي حول ما حصل في قبرشمون وبقعاتا وعاليه

أصدرت مجموعة لِحَقّي بياناً جاء فيه ما يلي:

التّهم جاهزة والحقيقة واضحة. النّاس تطالب بحقوق اقتصادية واجتماعية وسياسية في بلد، فيما منظومة الحكم الفاسدة تتّفق على القمع والترهيب في كلّ الساحات.
وجه الناس ووجعها واحد، ووجه السلطة وتشبيحها واحد، مهما ادّعوا وكذبوا فتفضحهم أفعالهم.

ماذا حصل في قبرشمون وقبلها في عاليه وبقعاتا؟
دعت مجموعات الثورة إلى تحرّكات مطلبيّة تحاكي ضائقة الناس المعيشية وترفع عناوين وشعارات الثورة. واجه الحزب الاشتراكي التحرّكات والثوّار بحملة تحريض وحضور ميليشيوي وممارسات بلطجيّة وشعارات التبعيّة في محاولة لتخويف الناس وإجهاض التحركات.
لكنّ صوت الناس كان أعلى، فوقف الثوار وصمدوا وكسروا كلّ محاولات التخويف والتشبيح.

ما هي التّهم؟
الشتائم:
على الرغم من أن كافة أشكال الانتقاد لكل من تولى مناصب في السلطة هي حق مقدس لجميع الناس، غير أنّذ المتظاهرين والمتظاهرات في منطقتي الشوف وعاليه لم يستخدموا هذا الحقّ تفادياً لصدامات مع المناصرين للأحزاب المهيمنة. غير أن المعتدين، حين لم يجدوا دليلاً على أية شتائم، اعتبروا كل تعبير شتيمة بدءًا برغيف الخبز المرفوع وصولاً إلى شعار كلن يعني كلن الذي يعتبر إحدى ضمانات عدم تنزيه أي من أقطاب المنظومة الحاكمة منذ ١٧ تشرين.
تضييع البوصلة: فالثوّار ملأوا الساحات وتحرّكوا على جميع القضايا والملفّات في جميع المناطق، وعلى جميع المراكز الحكومية دون استثناء. ويبقى التظاهر في المناطق حقّ، خاصةً في ظلّ الضائقة المالية، كما أنّه حاجة في ظلّ تمركز قوى المنظومة الحاكمة وازدياد قبضتها على المناطق.

الارتباط بأحزاب وأنظمة سلطويّة في محاولة لتخوين الثوّار الذين طالما عبّروا عن التزامهم بشعار “كلن يعني كلن”، ووضوح مواقفهم من الأنظمة والأحزاب الشمولية والأزلام المرتبطة بالمخابرات.

قيادات للثورة لديها ملفّات قضائية في الوقت الذي عبّرت الثورة، منذ يومها الأوّل، عن رفضها لكلّ أشكال القيادة وعدم وجود متحدّثين باسمها. فهي ثورة من الناس للناس.

أين الحقيقة؟
لم تنتظر حملات التحريض وممارسات البلطجة انطلاق التحرّكات لتبني على تهمها (الشتائم ووجود الأحزاب والقيادات وسماع الشعارات)، بل كانت جاهزة بقرار مسبق ومكنة إعلامية جاهزة لخلق المبرّرات، كان آخرها تقرير الLBC المغلوط عن كلّ ما حدث في عاليه. وهنا، نشدّد على أهمّية دور الإعلام في نقل الأحداث والأخبار بدقّة وبموضوعية.

ماذا يعني هذا الاعتداء؟ وهل هو الأوّل؟
الاعتداء ليس الأوّل في مناطق الشوف وعاليه، فكانت لقوى الأمر الواقع جولات في حرق الخيم وتكسير القبضات والتعدّي على الثوّار. وهو اليوم يترافق مع تعدّيات مماثلة في كافّة المناطق على الثوار، مثل الاستدعاءات الأمنية والقضائية. فهي تعبّر عن قرار سياسي لدى المنظومة بقمع الثورة ومحاولة إخمادها، ما يعكس انفصال هذه المنظومة الحاكمة حتّى عن واقع وأولويات الناس.

هل سنتوقّف عن المطالبة بحقوقنا؟
سنستمرّ في مسار الثورة وطريق التغيير بالرغم من كلّ الصعاب، عبر إصرار الثوار وقوّة وتضامن الناس وبالكثير من الأمل.
#لحقي
#القوة_للناس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!