اخبار محلية

ذبيان: المطالبة بتطبيق الـ 1559 يثير الريبة.. والانقسام حول ملف العملاء مؤسف

دعا رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الى وضع ثوابت وأولويات وطنية، تشكل منطلقاً لأي تحرك لمجموعات الحراك المدني، كي لا تخرج هذه التحركات عن الهدف الأساسي لجهة العمل على مكافحة الفساد وكشف عورة الطبقة السياسية الحاكمة منذ عشرات السنين.
وأشار ذبيان الى أن تحرك بعض مجموعات الحراك المدني تحت عنوان المطالبة بتطبيق القرار 1559 المعروف المنشأ والهدف، وربط تنفيذه بوقف الفساد ومنع السلاح غير الشرعي يثير الريبة في هذا الوقت، خصوصا وأنه يتزامن مع الحملة التي تستهدف المقاومة والمسعى الأميركي الى تعديل مهام قوات اليونفيل في الجنوب والمطالبة بنشرها على الحدود مع سوريا، بينما لم نسمع هؤلاء يطالبون بتطبيق القرار 1701 من أجل وقف الإنتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.
من جهة ثانية إعتبر ذبيان ان سقوط قانون العفو العام في مجلس النواب، هو أقل خطوة يمكن القيام بها من أجل أن نحفظ ماء الوجه تجاه آلاف اللبنانيين من الشهداء والأسرى والمقاومين الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل حرية وسيادة لبنان، في وقت لا يزال هناك جزء من الأراضي اللبنانية محتلة، وبعض هؤلاء العملاء لا زالوا موجودين في صفوف قوات العدو، وأعربوا عن إستعدادهم للمشاركة في أي عمل عسكري ضد لبنان، ما يعني أن لا عفو عن هؤلاء العملاء الذين لا زالوا يمارسون عمالتهم، بينما ستبقى المقاومة هي خيار الشرفاء والأحرار.
وإذ أعرب عن أسفه لمشهد الإنقسام الطائفي حول مسألة العفو عن العملاء، لفت رئيس تيار صرخة وطن الى أن مسألة رفض العفو عن العملاء يجب أن تكون محط إجماع وطني لا خلاف عليها، لأن من باعوا وطنهم وأهله لا دين لهم ولا مذهب مهما حاول البعض إختلاق الأعذار والتبريرات لهم تحت حجج وذرائع طائفية، وأكد ذبيان أنه لا يمكن مقايضة قانون العفو عن العملاء الفارين الى فلسطين المحتلة، بالعفو عن المحكومين بجرائم قتل وإرهاب في الداخل.
وختم ذبيان مشيراً الى أن دخول ناقلات النفط الإيرانية الى فنزويلا وكسر الحصار الأميركي المفروض عليها، هو رسالة حازمة من الجمهورية الإسلامية في إيران تجاه الإدارة الأميركية، وكسر للهيمنة الأميركية المفروضة على فنزويلا وعدد آخر من الدول دون أي وجه حق، ومشهد ناقلات النفط الإيرانية الى فنزويلا يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة، مفادها أن عصر الهيمنة الأميركية ولّى الى غير رجعة، وبأن هناك موازين قوى جديدة باتت تفرض نفسها على الساحة الدولية بعيداً عن العنجهية الأميركية، التي بدأت بالسقوط مع تولي دونالد ترامب مقاليد الحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!