اخبار محلية

سلسلة مواقف وتغريدات بمناسبة عيد المقاومة والتحرير

بمناسة حلول العيد العشرين لعيد المقاومة والتحرير، توالت مواقف وتغريدات السياسيين اللبنانيين مهنئة بالعيد وكل على طريقته.

وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن: “عيد بعينه (ع) ترمق قرب الفرج ويائه(ي) مناجية شهداء الشرف وصدق الهمم ومع (د) دائه السقيم يترنح دون ترياق الوفا؛ لك المجد وطني زاهيا بألوان النصر شامخا رغم غدرات الزمن. عيد نصر مبارك”.

باسيل: قبل ٢٠ عاماً،تحررت الأرض بقوة ابنائها المقاومين،وطوينا بلا رجعة شعار “قوّة لبنان بضعفه”.لأرواح الشهداء سلام الخلود،وللبنانيين وعد بالنضال لتحرير الدولة من احتلال الفساد،ولحفظ وحدة الوطن بالرغم من فشل النظام ولتطوير نظام يحمي تنوّعنا ضمن هذه الوحدة،ويمنحنا العدالة والاستقرار

فرنجية: بثبات ورسوخ على نهج المقاومة نحفظ كرامتنا ونصون وطناً حرّرته دماء شهدائنا

كرامي: وبدوره، قال رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، في تصريح، في ذكرى المقاومة والتحرير: “تحرير الأرض ينطلق من وحدتنا وقوتنا وإيماننا بقضيتنا”.

أضاف: “نحتفل هذا العام بعيد المقاومة والتحرير، مستذكرين القيم والمعاني الكبرى لهذا اليوم المجيد في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني”.

ارسلان: “يأتي عيد المقاومة والتحرير السنة والوطن في شدّة هي الأقسى منذ عقود؛ هذا العيد المقدّس الذي حافظنا من خلاله على كرامة الوطن بوجه الأعداء، نحتاج إلى مثيلٍ له بوجه الفاسدين المفسدين في الدولة والمؤسسات.. أيضاً من أجل الحفاظ على كرامة لبنان.. واللبنانيين. كل عيد والجميع بخير.”

ميقاتي: “عشرون عاما مضت ولا تزال احداث ذاك النهار التاريخي محفورة في الذاكرة والوجدان، حيث كنت كوزير للاشغال العامة، أول مسؤول يصل الى عمق القرى اللبنانية المحررة وتطأ قدمه الحدود ويشهد فرحة التحرير. بالوحدة والتضامن يُكتبُ تاريخ الاوطان ونحمي لبنان. فلنتعظ.”

ابو زيد: “عيد المقاومة والتحرير ليس فقط ذكرى، إنه تاريخ غيّر مسار سياسات كبيرة في الشرق الأوسط ورسم معادلات إقليمية جديدة أبرزها أن “قوّة لبنان لم تعد بضعفه” بل أن قوّته بمقاومته وجيشه وشعبه الذي استطاع تسطير ملاحم النصر في جنوبنا العزيز ورفع العلم اللبناني عالياً.”

أبي رميا: “مشهد ازدحام السير وعودة المواطنين الى قراهم ل٢٠ سنة خلت ما زال راسخاً في وجدان الشعب اللبناني. الفرح الذي عمّ الوطن اكّد عمق المعاناة التي جمعت اللبنانيين ضد الاحتلال.أتت السياسة البغيضة بعدها لتنغّص هذه الفرحة الشعبية. عيد المقاومة والتحرير هو عيد الوحدة الوطنية.فلنجسّدها دائماً.”

حمدان: “الى أهلنا اللبنانيين بالتهنئة لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد”، وقال: “رغم كل الظروف الصعبة التي نمر بها سنستمر بالفرح وننظر إلى المستقبل بحزم وإصرار، على مواصلة النضال من أجل بناء المستقبل الكريم العزيز لأجيال أمتنا العربية. وبعد صيامنا نسأل الله الحامي الجبار والمعين، أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية.”
طرابلسي: “في ذكرى التحرير التي هي ذكرى انتصار تاريخي للبنان نستذكر رغم الأوضاع الداخلية الصعبة أطماع العدو الصهيوني الذي يتربص بنا شرا، واهمية تحقيق الأمن الاجتماعي ومحاربة الفساد كما العدو، وتمتين جبهتنا الداخلية لتبقى منيعة عصية على العدوان.”

سليم خوري: “25 أيار، ذكرى انتصار إرادة شعب متمسك بأرضه وجيشه ومقاومته في وجه الإحتلال والغطرسة والقتل. اليوم وبعد 20 عاما، الإرادة نفسها تمتحن في وجه الفساد، العدو الخفي الذي نهش مقدرات الدولة و الشعب… وستنتصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!