مجتمع ومنوعات

كورونا عادت..فأين المسؤولون من المسؤولية؟

*مختارة شارون – ديانا الأحمدية الدمشقي
للأسف عاد وباء كورونا ليتفشى بشكل كبير بين اللبنانيين، بعد ان كادت تصل الأمور الى خواتيمها السعيدة حيث بدأ عداد الإصابات ينخفض بشكل كبير قبل أسابيع قليلة، لكن وفي ظل الإهمال الحاصل وعدم الإحساس بالمسؤولية وبالتزامن مع عودة المغتربين اللبنانيين من الخارج، عاد الوضع الى مستوى الخطر وارتفع عدد الإصابات بشكل كبير، خاصة في الأيام القليلة الماضية، ما يؤكد ان عدم إلتزام المواطنين بإجراءات الوقاية المطلوبة أدى الى تفشي الوباء بين المواطنين.
في ظل هذا المشهد المخيف حيث باتت المحلات التجارية على أنواعها تعج بالمواطنين دون أي إحساس بالمسؤولية او اتخاذ إجراءات السلامة التي وضعتها وزارة الصحة، يبقى السؤال عن دور المسؤولين في العمل على تطبيق القوانين والاجراءات المطلوبة للحد من إنتشار الوباء، خصوصا بعدما اصبحت المناسبات تقام بمشاركة عدد كبير من الأشخاص ودون أي إجراءات وقائية، ما يدفعنا لدق ناقوس الخطر في ظل التفلت الحاصل وعدم الشعور بالمسؤولية واللامبالاة تجاه حياة الآخرين، لا سيما كبار العمر والذين يعانون من مشاكل صحية، فمن يردع هؤلاء المستهترين واين دور وزير الصحة، ولماذا لا يضرب بيد من حديد ويعاقب من يخالف التعليمات، ويهدد حياته وحياة الآخرين بسبب لامبالاتهم؟
اليوم وبعد ان عادت كورونا بهذا الشكل المخيف لا بد من القيام بخطوات رادعة بحق كل من يخالف إجراءات الوقاية والسلامة، ويعرض حياته وحياة الآخرين لخطر الإصابة بالفيروس نتيجة تهورهم وعدم شعورهم بخطورة الموقف، فيكفي أن تمر في شارع ما او تقصد سوبرماركت، حتى نكتشف حجم التفلت الحاصل وعدم المسؤولية بينما المسؤولون بعيدون كل البعد عن القيام بدورهم، ما يجعل لبنان ينتحر نتيجة إستهتار أبنائه، فهل من ينقذ لبنان قبل أن ندخل في المحظور، وعندها لا ينفع الندم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!