الرئيسيةمجتمع ومنوعات

رئيس بلدية شارون: الكلام عن مستحقات البلديات ما زال كلاماً اعلامياً

شِارون لا تأخذ الا اليسير من عائدات الصندوق البلدي المستقل وعائدات الصناديق الأخرى

صدر عن رئيس بلدية شارون مهنا البنا البيان التالي:

كتاب مفتوح من بلدية شارون،
إلى كلِّ المعنيين في الحكومة اللبنانية الموقرة

تتوالى الأزمات على بلادنا بشكل متسارع، ونحن نسابق الوقت، ونحاول التقاط أنفاسنا، علَّنا نستطيع تحمّل المزيد ونخرج بأقل الخسائر، حتى وصلنا الى مرحلة الأزمة الحالية، ونحن نعصر آخر القطرات من قدرتنا على التحمّل

نوجّه نداءنا هذا باسم بلدتنا وأهلنا وما نمثّل من طيب الناسِ المجبولة بالصدق والكبرياء.

نوجّه نداءنا لنقول كلمة حقٍّ في زمن اجتراح المعجزات،
لنقولَ لمسؤولي بلادنا، كلٌّ بموقعه ودوره وفعله:

أولاً: الكلام عن مستحقات البلديات، لغاية الآن، ما زال كلاما اعلاميا، حوّلوا مستحقاتنا لم نعد قادرين أن ندفع أجور الموظفين.

ثانياً: أوقفوا الدفع لشركة سوكلين ليبقى لنا ما يسدُّ العجز في بلدياتنا.

ثالثاً: الضرر أصاب كل أسرة، جرَّاء الأزمة التي نمر بها، لم يعد هناك عائلة واحدة قادرة على تأمين حاجياتها الضرورية.

رابعاً: صمود الناس يحتاج لتضافر جهود الجميع، يحتاج أن يُنظر بعين العقل لواقع المستأجرين الذين أقفلوا مؤسساتهم، وواقع المؤجرين الذين ينتظرون مداخيل من إيجاراتهم.

خامساً: لم يعد المواطنون يملكون مالا نقديا في ظل أزمة تتحكم بهم من جهات عديدة، لا مصارف تعطي أموال المودعين، ولا عمال مياومين يستحصلون على مداخيل يستطيعون بها تحمل الأزمة والخروج منها بسلام

سادساً: لا يوجد رقابة حقيقية على أسعار السلع والمواد الغذائية الضرورية، مما يقف حاجزا إضافيا أمام المواطنين لتأمين ما يسد رمقهم.

سابعاً: ما مصير الاستحقاقات المتوجبة على المواطنين في ظل هذه الأزمة، مثل القروض المصرفية والضرائب والأقساط المدرسية والجامعية وغيرها؟..

ختاماً،
إن بلدة شارون، البلدة التي نسميها لبنان الصغير، فتشوا في خرائط المساحة لتكتشفوا كم تشبه لبنان، البلدة التي تتسع مساحتها لتربط عاليه بالشوف والبقاع، لا تأخذ الا اليسير من عائدات الصندوق البلدي المستقل وعائدات الصناديق الأخرى، البلدة الوحيدة في محيطها التي تملك مدينة صناعية تحتاج تأهيل الطريق الذي يربطها بالبقاع لتصبح جاذبة للاستثمارات، البلدة التي أصبحت بفضل بنيها تملك معلما سياحيا “قلعة شير الروم”.

إن بلدية شارون تعبر بكتابها هذا عن واقع الآلاف من شعبنا، وتؤكد أن الأزمة ستبدأ اليوم، وتكبر غدا، إذا ما نظرنا نظرة موضوعية لعلاج تداعياتها بعيداً عن أي اصطفافات او مناكفات أو تخاذل من مسؤولين بلادنا.

اللهم إنا بلَّغناكم، واضعين الواقع كما نراه،
بين أيديكم لعلاجه، وأمام الناس لرؤيته.

رئيس بلدية شارون
مهنا البنا
الثلاثاء في 31/03/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!