مجتمع ومنوعات

زفاف بنكهة كورونا.. وتدريب باليه بالكمامات

من المتوقع أن يترك فيروس كورونا آثارا في حياة البعض إلى الأبد، حتى ولو تم القضاء على الفيروس نهائيا.

فبعيدا عما تسبب به المرض من تغييرات في حياة بعض المجتمعات، لكن لن ينسى أحدهم أنه اضطر للاحتفال بزفافه بكمامات ارتداها هو وعروسه كما ارتداها جميع ضيوف الحفل. ولن تنسى راقصات فرقة باليه تدريباتهن التي اختطفت الكمامات بريقها أيضا.

زفاف بنكهة كورونا

في الفلبين، تبادل 220 عريسا وعروسا القبلات والعهود في حفل زفاف جماعي بوسط البلاد، بكمامات طبية زرقاء لم يجرؤ أي منهم على خلعها.

وتحول بهو قاعة مجلس المدينة إلى بحر من القمصان والأثواب البيضاء، تظهر فوقها نقاط زرقاء، هي الكمامات التي كان الجميع ملزما بوضعها لحضور الحفل.

حضور الحفل مرتدين الكمامات
وقال جون بول إنفنتور (39 عاما)، الذي تزوج رفيقته بعدما عاشا معا سبع سنوات، إن “الأمر مختلف حين تطبع قبلتك من فوق كمامة، لكنه مطلوب”.

وكان لزاما على المشاركين أن يدونوا تفاصيل تحركاتهم خلال الأربعة عشر يوما الأخيرة، وهي فترة الحجر الصحي المطلوبة في أنحاء العالم بالنسبة للقادمين من الصين وأقصى فترة حضانة للفيروس.

وحفلات الزفاف الجماعي تقليد تنظمه المدينة عادة بعد عيد الحب، وفي عام 2013 شارك فيها عدد قياسي بلغ 2013 عريسا وعروسا.

الرقص على إيقاع كورونا

وفي مدينة شنغهاي الصينية، واجه راقصو وراقصات إحدى فرق الباليه صعوبات بالتنفس خلال التدريبات التي أجبرن فيها على ارتداء الكمامات، تحسبا من الفيروس القاتل.

تدريب باليه بالكمامات في شنغهاي
وقال وو هو شينغ، الراقص الرئيسي في الفرقة التي تأسست عام 1979، إن “هذه أول مرة في حياتي أتدرب مرتديا كمامة.. أعتقد أنني بحاجة لتحسين لياقتي البدنية لأنني بعد بضع حركات وجدت نفسي أتنفس بصعوبة”.

تدريب باليه بالكمامات في شنغهاي
ويستطيع “وو” التدرب على نحو طبيعي لمدة ساعة كل مرة، لكنه شعر بصعوبة في التنفس بعد 20 دقيقة فقط من التدريب مرتديا كمامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!