اخبار محلية

من سيكون الأوفر حظ درزياً لدخول حكومة التكنوقراط ؟

تتجه الأنظار الى الإستشارات النيابية الملزمة التي سيبدأها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الإثنين المقبل من أجل بلورة إسم رئيس الحكومة الجديد، وفي الوقت الذي ترجح فيه بعض الجهات اعادة تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة مجدداً، هناك من يرجح تسمية شخصية بالتوافق مع الحريري، في حال كان الخيار بالذهاب نحو حكومة تكنوقراط ما يعني إستبعاد الشخصيات السياسية.

وفي حال تم إعتماد خيار حكومة التكنوقراط فذلك يعني أننا سنكون امام حكومة مصغرة وشخصيات تجمع بين السياسة والاقتصاد، وفي هذا الإطار يدور الحديث عن سلسلة من الأسماء التي يمكن أن تدخل المعترك الوزاري، إذ لا تبدو الخيارات ضيقة في هذات السياق الا ان الأنظار تتجه الى الحصة الدرزية في حكومة التكنوقراط.

ويبدو أن تسمية شخصية درزية لتولي مقعد وزاري في حكومة تكنوقراط، تتطلب إسماً بمواصفات ومعايير محددة وفي السياق تبرز مروحة من الأسماء الدرزية من قضاة سابقين الى رجال أعمال واقتصاديين إضافة الى سياسيين وسطيين حيث تم طرح إسم الوزير السابق مروان خير الدين المحسوب على رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان كأحد الشخصيات الإقتصادية، بينما تم طرح إسم منسقة طاولة حوار المجتمع المدني حياة أرسلان، كما برز إسم رئيسة جمعية  “بيروت ماراثون”مي الخليل، وفي السياق صدر بيان توضيحي عن الجمعية بخصوص التداول بإسم رئيستها،  واعتبر البيان أنه “يأتي  في موقعه الخطأ كون الخليل لا تعمل في المعترك السياسي، وليست لها أي طموحات وأهداف على هذا الصعيد”.

كذلك برز إسم رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان من ضمن الخيارات الوزارية، كما تشير معلومات الى إمكانية طرح زياد الخليل نجل النائب أنور الخليل، في حال رسى القرار على السير بحكومة تكنوقراط، ويتم التداول أيضاً بإسم كل من المهندس خالد شميط ود. مروان بلوط وهما محسوبان على الحزب التقدمي الإشتراكي، ولاحقاً أوضح د. بلوط أن “لا إنتماء حزبي له واضعا خبرته في تصرف كل مسؤول، من أعلى الهرم إلى أسفله من أجل خدمة الوطن والنهوض بإقتصاده”.

ويصنف ذبيان في خانة السياسيين الوسطيين حيث تربطه علاقة ممتازة بحزب الله إنطلاقا من قناعته بالعداء لإسرائيل، بينما تجمعه علاقة جيدة مع باقي الأطراف على الساحة إنعكاسا لإيمانه بمدنية الدولة، التي يجب أن تكون قادرة على جمع مختلف ألوان الطيف السياسي تحت مظلتها، كذلك كان لتيار صرخة وطن حضوره في ساحة الإعتصام حيث شارك بشخص رئيسه وعدد من مسؤوليه في ساحة الشهداء، في ترجمة عملية لموقف رئيس التيار الداعم لحقوق الناس ووقوفه الى جانب مطالبهم.

إذا وبإنتظار أن تتبلور صيغة التشكيلة الحكومية وهويتها يبقى السؤال عن إمكانية أن نرى شخصيات جديدة تجمع بين السياسة وهموم الناس، ومطالبها داخل الحكومة المرتقبة التي يتم التعويل عليها لإحداث التغيير المنشود، وفي هذا السياق يأتي طرح إسم رئيس تيار صرخة وطن كأحد الخيارات الممكنة، في سياق السعي الى تشكيلة حكومية هدفها تحقيق مطالب الناس بالدرجة الأولى، فمن سيكون الأوفر حظاً درزياً لدخول حكومة التكنوقراط؟

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “من سيكون الأوفر حظ درزياً لدخول حكومة التكنوقراط ؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!