اقتصادالرئيسية

مَن يصنع الفتنة؟

بقيت أزمة الدولار والمحروقات محلّ اهتمام رسمي وشعبي مع تسجيل مزيد من التفاعل بعد امتداد الأزمة لتطال قطاعات أخرى كمحال الخلوي وأصحاب المولّدات وتجار القمح والأدوية وغيرها من المواد الأوليّة الأساسيّة لدى المواطنين، فيما شهدت مناطق مختلفة احتجاجات وتظاهرات في الشارع وسط تحذير مصادر سياسيّة من تدحرج هذه الاعتراضات الشعبية الى تظاهرات كبيرة في الشارع تؤدي إلى فوضى أمنية واجتماعية ومالية تستفيد منها جهات خارجية للاصطياد في الماء العكر لتحقيق أهداف سياسية وأمنية، لا سيما حصار وضرب المقاومة كجزء آخر من حرب العقوبات المالية على حزب الله ولبنان.

وهذا ما كشفه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من كندا، عن فتنة اقتصادية تحضر ضد لبنان وقال باسيل: «تغلبنا على إسرائيل وعلى الارهاب، ونتغلب على كل الفتن التي ترمى على ارضنا والآن هناك فتنة جديدة تحضر هي فتنة الاقتصاد». أضاف: «صحيح ان هناك مسؤولية على الدولة، لكننا نتعرض لضغط خارجي سواء في اقتصادنا او عملتنا اللبنانية، ولا سيما أن هناك شركاء في الداخل يتآمرون على البلد واقتصاده».

ولفت الى أن «هناك لبنانيين يفبركون صوراً غير صحيحة ليحرّضوا المواطنين على الدولة بدلاً من أن نتضامن جميعاً لتخطي هذه المرحلة، كل ما يحصل هو محاولات لتفكيكنا من الداخل، نمرّ بأيام صعبة لكننا سنفشل المؤامرات والفتن التي تحاول مسّ ليرتنا واقتصادنا».

وأعلن تجمع أصحاب محال الخلوي عن إغلاق محالهم حتى إشعار آخر. فيما أعلن تجمّع الشركات المستوردة للنفط ونقابة المحطات وموزعي المحروقات ونقابة الصهاريج، تعليق إضرابهم وذلك بعد اجتماعهم برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وأعلن نقيب قطاع المحروقات سامي البراكس أننا قدّمنا اعتذارنا من الحريري «لأننا تسرعنا أمس بالقرار الذي اتخذناه بالإضراب». وأشار وفد ممثلي قطاع المحروقات أنه «اتفقنا كمحطات وموزعين ان نتسلم المحروقات بالليرة اللبنانية من الشركات، وستُفتح اعتمادات بالدولار».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!