اخبار محلية

“صرخة وطن” يُحيي عيد إنتصار تموز بحفل عشاء في بعقلين

ذبيان: اللقاء مع الحلفاء بمواجهة العدو الإسرائيلي الذي نواجهه كل على طريقته

داغر: الجبل هو جزء من الإنتصارات التي تحققت في كل معارك التحرير

أقام تيار صرخة وطن حفل عشاء بمناسبة العيد الثالث عشر لإنتصار تموز وذلك في مطعم جنة الجبل عند نهر بعقلين، حضر الحفل الى جانب رئيس التيار جهاد ذبيان، مسؤول حزب الله في الجبل الحاج بلال داغر، رئيس تيار المجتمع المدني المقاوم خالد خداج، رئيس هيئة العمل التوحيدي الشيخ صالح ضو، الدكتور وسام حمادة، وعدد من الشخصيات والفعاليات البلدية، حشد من رجال الدين، وأصدقاء ومناصري تيار صرخة وطن.
داغر
وفي كلمة له أشار داغر الى أن هذا اللقاء النوعي والمميز يعبّر خير تعبير عن الانتصار، ولفت الى أن إنتصار تموز وما تلاه من نصر مؤزر على الجماعات الصهيو – تكفيرية هو نتاج العمل المقاوم منذ الثلاثينات والأربعينات والخمسينات وحتى اليوم.
ولفت الى أن ما يميز هذا الجبل انه لم يكن الا ثغرا من ثغور المقاومين والشرفاء والأحرار، ونحن في الشوف لنقول ان الجبل هو جزء من الإنتصارات التي تحققت حيث قدم الشهداء في كل معارك التحرير من الشهيد حسين البنا الى وجدي الصايغ، وانعام حمزة وسمير القنطار ونضال الحسنية وابتسام حرب والقائمة تطول”.
وتابع:”المقاومة هي إمتداد وما يجمع أحزاب المقاومة هي التضحيات والعطاءات والشهداء وحتى لو حصل تقصير او خطأ فني، فهذا يزيدنا اصرارا في التأكيد على دور الاحزاب والقوى المقاومة، وأشار داغر الى أن المقاومة ليست صاروخا ومدفعا فقط بل مقاومة بالموقف والكلمة، والجبل كان جزء من الانتصار الذي تحقق في العام 2006 حيث فتح أهل الجبل البيوت وكانوا على عاداتهم في العطاء والكرم وحسن الضيافة”.
وأضاف داغر:”اليوم الذي نصلي في كل على طريقته في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة هو يوم آت وليس حلماً وها هي أحلامنا تتحقق، لأن الله تعالى مع هذا المحور الواسع، وهو محور انساني وليس طائفي او مناطقي، بل محور يجمع كل أحرار العالم، ولكن هناك للأسف من هو من بلدنا لكننا نختلف معهم في إستراتيجية والرؤيا
حيث نشهد اليوم صراع الحق والباطل في كل الطوائف والأديان، لأن الدين هو دين الله ودين واحد على تعدد الشرائع، والإنقسام هو بين محور الشرفاء والعقلاء والمقاومين، ومحور ينظر للعمالة التي باتت وجهة نظر وأصبحنا بحاجة لإعادة النظر في خرائطنا والنقاش في عروبتنا.
وختم داغر مشيرا الى أن “كل موقف له ضريبة فما يجري من حصار وتضييق وخناق وزعزعة للإقتصاد يأتي في اطار الحرب التي تستهدف محور المقاومة والتحدي اليوم هو كيف يريدون تجويع هذا المحور وهذه الدول العربية والاسلامية الى جانب ما يجري في دول أميركا اللاتينية والصين وروسيا، وان تعددت الأدوات لكن المشروع واحد”.
ذبيان
وفي كلمة له لفت ذبيان الى أن “اللقاء مع الحلفاء هو في خندق المواجهة مع العدو الإسرائيلي الذي يعتبر العدو الأوحد الذي نواجهه، وبفضل رب العالمين والمقاومة ورجالها وشهدائها وكل من يقاوم على طريقته تحقق النصر في تموز 2006 على هذا العدو، وبينما كان البعض نستبعد تحرير الجنوب في أيار العام 2000 اصبح التحرير حقيقة بفضل التضحيات والشهداء”.
واليوم نشهد انتصار سوريا على الارهاب بعد الحرب التي تعرضت لها وها هي تخرج نحو النصر، وفي العراق نرى الإنتصار يتحقق بفضل وحدة جيشه وشعبه وحشده، وها هو اليمن أيضاً يسير نحو الانتصار رغم كل ما يتعرض له الشعب من قتل وتدمير ممنهج، لكن ها الشعب استمد من ضعفه قوة وانتصر.
وختم رئيس تيار صرخة وطن قائلاً:”في لبنان عندما نسمع كلام من سيد المقاومة السيد حسن نصرالله الذي يقول ان اليوم الذي سنصلي في القدس ليس حلما بل حقيقة قادمة فنحن كلنا ثقة وإيمان بهذا الإنتصار القادم، ولقاؤنا اليوم من اجل الإحتفال بالانتصارات التي تحققت والتي ستتحقق”.
ضو
من جهته أشار الشيخ صالح ضو الى أن “إنتصار تموز هو فعل إيمان بالإنتصار ونصرة الحق، ونحن رأينا كيف أن هذه تضحيات والدماء الزكية التي سالت على هذه الارض المباركة أثمرت هذا التحرير المبارك على سواعد المقاومبن ورجالات الله في الميدان”.

كما تخلل حفل العشاء توقيع كتاب للصحافي حسن حرادن بعنوان “عصر المقاومة صناعة النصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!