اخبار محلية

ذبيان: إنتصار تموز الإستراتيجي شكّل المنعطف نحو الإنتصارات الكبرى

أشار رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان أنه وبعد مرور ثلاثة عشر عاما على إنتصار تموز النوعي والإستراتيجي، لا زلنا نحيا زمن الإنتصارات التي شكلت المنعطف نحو بزوغ فجر الحق، وبداية عصر هزيمة الباطل المتمثل بالعدو الإسرائيلي وأدواته وحلفائه.
ولفت ذبيان ال إنتصار تموز 2006 في جنوب لبنان شكل المدخل نحو الإنتصارات الكبرى التي حققها محور المقاومة بدءاً من لبنان وصولاً الى سوريا والعراق وبالطبع في فلسطين المنتفضة بوجه الغزاة والمحتلين، وباتت المقاومة تملك زمام المبادرة وقوة الردع في مواجهة مخططات الأعداء على إختلاف مسمياتها وأشكالها، إن من خلال التصدي للعدوان المباشر في غزة، أو من خلال إسقاط المشروع الإرهابي في سوريا والعراق وجرود لبنان.
وفي مناسبة إنتصار تموز 2006 وجه ذبيان تحية الإكبار الى قائد الإنتصارات سماحة السيد حسن نصرالله الذي بات رمزاً وقدوة للمقاومة وبات إسمه مقترناً بزمن الإنتصارات، كما حيا ذبيان القادة الشهداء وكل شهداء المقاومة الذين كانت دماؤهم فاتحة عصر الإنتصارات، والتي أزهرت رياحين نصر وإباء في تراب الجنوب المفتخر بدماء شهدائه وجرحاه، الذي خطوا بدمائهم ملحمة النصر الإلهي الذي رفع رأس أمة بأسرها.
وجدد ذبيان التأكيد بمناسبة عيد الإنتصار الإلهي التأكيد على أن المقاومة هي الممر النهائي والوحيد نحو الإنتصار الأكبر، وبفضل تلاحم الجيش والشعب والمقاومة أصبح لبنان رقماً صعباً في معادلات المنطقة، وبات العدو يحسب الف حساب للبنان بمقاومته وجيشه وشعبه، الذين يشكلون ثلاثية النصر المحتوم على العدو المتربص بلبنان بأرضه وثرواته المائية والنفطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!