اخبار محليةالرئيسية

باسيل: لن نسمح بفتنة في الجبل

أكد رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل أننا «لن نقع في الكمين والشرك السياسي، ولن نسمح بمشكل درزي – مسيحي في الجبل، ونعمل بثبات من أجل الشراكة ولا تراجع مهما كذبوا. قطع الطريق والاعتداء حصل على وزراء ونواب يزورون مناطقهم وناسهم، الوقائع واضحة ولن يستطيع أن يتهرّب منها أي قضاء عسكري أو عدلي أو جنائي».

وخلال احتفال بوضع الحجر الأساس للمقر العام لـ»التيار» في ضبية شدد باسيل على أننا «لن نستأذن أحداً لندخل إلى بيوتنا في الجبل، ولن نسمح بالإقطاعيات السياسية والجيش من واجبه أن يحمينا. تعاطينا ما قبل الحادثة هو مفهوم الدولة مقابل اللادولة».

وردّ باسيل على رئيس القوات سمير جعجع وقال: «اتعهّد ان لا أمس أي يوم بالمصالحة المسيحية – المسيحية، ولا زال ممكناً إنقاذ اتفاق معراب، والاتفاق غير المصالحة التي حصلت في الرابية. لن نعود مهما حصل للاقتتال الداخلي، أما اتفاق معراب اتفاق سياسي طالب به سمير جعجع كبدل سياسي مقابل تأييد العماد ميشال عون للرئاسة، جوهر الاتفاق أن نكون معاً بدعم الرئيس، وأن نتفاهم على التعيينات والانتخابات، وأراد أن يأخذ التعيينات والحكومة، واكتشف أن ربحه بالمعارضة والشعبية هو باتهامنا بالفساد، وبدأ يشنّ الحملات الكاذبة علينا. وبدل أن يكون معنا كما هو الاتفاق، ذهب ليعرقل الحلول بحجة الفساد، وبات عمله محاربة الرئيس ورئيس الحكومة، وصولاً إلى دعم علني لاختطاف رئيسها».

واشار باسيل الى أن «القاتل بالكلمة والشائعة هو أبشع من القاتل بالسلاح، لا تقفوا معنا بمشاريع إنقاذ البلد واستعادة الحقوق ولا الشراكة بالجبل، على الأقل لا تقفوا ضدنا من أجل حسابات لا تستأهل. الرئاسة أرخص من حقوقنا وأرخص من الكرامة في الجبل. لا نقبل الانتقال من المناصفة إلا إلى دولة مدنية مع مجلس شيوخ ومركزية إدارية موسّعة، وإلغاء الطائفية السياسية وحدها لا يكفي».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
error: Content is protected !!